بنُ يَزِيدَ القَرَنِيُّ، حدَّثنا فَضَالةُ الشَّحَامُ [1] ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ سِيرِينَ فقالَ: رأَيْتُ كأَنَّ الجَوْزَاءَ دَخَلتْ في الثُّرَيَّا، فقالَ: لَئَنْ صَدَقتْ رُؤْيَاكَ لَيَمُوتَنَّ خيرُ هذه البَلْدَةِ والذِي يَلِيه، قالَ: فماتَ الحَسَنُ، ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَهُ مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ تِسْعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ مَاتَ [2] .
* وقالَ مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ: حَجَّ بِنَا أَبو الوَلِيدِ فَمَرَّ بِنا عَلَى المَدِينَةِ [3] ، فأَدْخَلَنا على زَيْدِ بنِ ثَابتٍ ونَحْنُ سَبْعَةٌ بنو سِيرينَ، فقالَ له: هَؤُلَاءُ بَنُو سِيرِينَ، قالَ: فقامَ زَيْدٌ هَذَانِ لأُمٍّ، وهَذَانِ لأُمٍّ، وهَذَانِ لأُمٍّ، وهَذَانِ مِنْ لأُمٍّ فَمَا أَخْطَأ، قالَ: وكانَ يَحْيى أَخَا مُحَمَّدٍ مِنْ أُمِّهِ [4] .
* ووُلِدَ فِيها إسْمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ، وَهُو ابنُ إبْرَاهِيمَ بنِ سَهْمِ بنِ مِقْسَمٍ، وعُلَيَّةُ أُمُّهُ.
* وجَرِيرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ بالكُوْفَةِ.
* وخَالِدُ بنُ الحَارِثِ.
* وعَبْدُ الوَهَابِ الثَّقَفِىُّ.
* وبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ.
الزاهد صاحب كتاب (الجود والكرم وسخاء النفوس) الذي حققته ونشرته منذ عقدين تقريبا.
(1) هو: فضالة بن عبد الملك الشحام، روى عن ابن سيرين والحسن وعطاء وغيرهم، يُنظر: الجرح والتعديل 7/ 78.
(2) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 277، وابن عساكر في تاريخ دمشق 53/ 233 بإسنادهما إلى مغيرة بن حفص قال: فذكره بنحوه.
(3) أبو الوليد هو: عبد الله بن الحارث البصري نسيب محمَّد بن سيرين وختنه على أخته، وحديثه في الكتب الستة وغيرها، يُنظر: تهذيب الكمال 14/ 400.
(4) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2/ 58، وعنه: الخطيب البغدادي 5/ 333، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 266، وابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 330.