كَانَ فَقِيهَا [1] .
* ومُحَمَّدُ بنُ ثَابِتٍ العَصَرِيُّ.
* وإسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ.
* ومُعَاوِيةُ الضَّالُ.
* وأَبَانُ بنُ عِمْرَانَ بنِ زِيَادِ بنِ نَاصِحٍ الطَّحَانُ الوَاسِطيُّ، غَسَّلَهُ خَالِدٌ، وكَانَ لَهُ صَدِيقًا، عَنْ أَبِي العَلَاءِ [2] .
* وأَبو الأَحْوَصِ [3] .
* وجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ.
* وأَبو عَوَانَةَ الوَضَّاحُ الكِنْدِيُّ الوَاسِطيُّ، قِيلَ: اشْتَرَى عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ أَبا عَوَانَةَ لِيَكُونَ مَعَ ابْنِهِ يَزِيدَ يَطْلُبُ الحَدِيثَ، وأَبو عَوَانَةَ يَحْمِلُ كُتُبَهُ والمَحبَرَةَ، وكانَ لأَبِي عَوَانَةَ صِدِيقٌ قَاصٌّ، فَكَانَ أَبو عَوَانَةَ يُحْسِنُ إليهِ، فقَالَ القَاصُّ: مَا أَدْرِي بِمَا أُكَافِئُهُ، فكَانَ بَعْدَ ذَلكَ لا يَجْلِسُ مَجْلِسًا إلَّا قالَ لِمَنْ حَضَرهُ: فَادْعُوا الله عَزَّ وَجَلَّ لِعَطاءٍ البَزَّازِ، فإنَّهُ قَدْ أَعْتَقَ أَبا عَوَانَةَ، فَكَانَ قَلَّ مَجْلِسٌ إلَّا ذَهَبَ إلى عَطَاءٍ مَنْ يَشْكُرُهُ، فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ ذَاكَ أَعْتَقَهُ [4] .
وإنما سَمِعَ مِنْ قَتَادَةَ بِوَاسِطَ.
(1) ذكر ابن سعد في الطبقات 5/ 419 أنه كان بصيرا بالأحاديث ثم ترك ذلك وأقبل على العبادة.
(2) ذكر أبان الإِمام البخاري في التاريخ الكبير 1/ 455، وابن حبان في الثقات 6/ 68، أما أبو العلاء فهو أيوب بن مسكين القصاب الواسطي، يُنْظَرُ: تهذيب الكمال 3/ 492.
(3) هو: سلَّام بن سُلَيم الحنفي الكوفي، يُراجع: التقريب ص 261.
(4) روى هذا النص: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13/ 491، ورواه ابن عَدِيّ الجُرْجَاني في الكامل 3/ 306 بنحوه.