فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1747

فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقُوني [1] .

أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ وحَجَّاجٌ قالَا: حدَّثنا شُعْبَةُ قالَ: سَمِعْتُ قَتَادةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِي اللهِ عنهُ، أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: إنَّ الأَنْصَارِ كَرِشِي، وإنَّ النَّاسَ سَيَكْثِرُونَ ويَقِلُّونَ، فاقْبَلُوا مِنْ مُحسِنِهم، واعَفُوا عَنْ سَيِّئِهِم.

وقالَ حَجَّاجٌ: عَنْ مُسِيئِهِم [2] .

أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا عَبْدُ الرَزَّاقِ، حدَّثنا مَعْمَرُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن ابنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهِ عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَسْلَمُ، وغِفَارٌ، وشَيءٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، ومُزَيْنَةُ خَير عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامةِ مِنْ بَنِي تمِيمٍ، وأَسَدِ بنِ خُزَيمةَ، وهَوَازِنَ، وغَطَفَانَ [3] .

أَخْبَرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حدَّثني أَبي، حدَّثنا المُطَّلِبُ بنُ زِيَادٍ، أَخْبَرنا عَبْدُ اللهِ بنُ عِيسَى، أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: اللَّهُمَّ

(1) رواه البخاري في مواضع، ومنها (2247) بإسناده إلى يحيى بن سعيد به، ورواه مسلم (1845) بإسناده إلى قتادة عن أنس به. وقال ابن الأثير في النهاية 1/ 29: الأثَرَةُ -بفتح الهمزة والثاء- الاسمُ من آثَر يُؤثرُ إيثَارًا إذا أعْطى، أراد أنَّه يُستأثر عليكم فيُفضَّل غيرُكم في نَصيبه مِنَ الفَيْء.

(2) رواه أحمد في المسند 3/ 176، وفي فضائل الصحابة 2/ 810 عن محمَّد بن جعفر وحجاج به، ورواه البخاري (3590) ، ومسلم (2510) عن محمَّد بن بشار عن محمَّد بن جعفر به.

(3) رواه أحمد 2/ 420 عن عبد الرزاق به، ورواه البخاري (3326) ، ومسلم (2521) من حديث أيوب السختياني به. قال ابن حجر في الفتح 6/ 545: وإنما كانوا خيرا منهم لأنهم سبقوهم إلى الإِسلام، والمراد الأكثر الأغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت