فهرس الكتاب
قالَ ابنُ إسْحَاقَ: قُتِلَ يَوْمَ الخَنْدَقِ.
* طُلَيْبُ بنُ عُمَيْرٍ، تَقَدَّمَ في الهِجْرَةِ [1] ، لَا عَقِبَ لَهُ، وقِيلَ: ابنُ عُمَيرِ بنِ وَهْبِ بنِ عَبْدِ بنِ قُصَيٍّ، قالَ الوَاقِدِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبو عَدِيٍّ.
* ظُهَير بنُ رَافِعٍ، عَمُّ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، تَقَدَّمَ في العَقَبَةِ [2] ، حَدِيثُهُ في كَرِي الأَرْضِ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَهُ عَقِبٌ.
* عَبْدُ الله بنُ عُثْمَانَ، أَبو بَكْرٍ الصِدِّيقُ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ [3] .
* عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، أَبو حَفْصٍ، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، وفيِ الهِجْرَةِ [4] .
* عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، أَبو عَمْرو، تَقَدَّمَ فِيمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنَّةِ، والحَبَشَةِ، والهِجْرَةِ، وتَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ لامْرأَتِهِ رُقَيَّةَ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِسَهْمِه، وقالَ: وأَجْرِي يَا رَسُولَ الله؟! قالَ: وأَجْرُكَ [5] .
قالَ الزِّيَادِيُّ [6] : فيِ السَّنَةِ الثَّانيةِ مَاتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رَسُولِ الله، قَدمَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ بِبِشَارَةِ ظُهُورِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَدِمَ وقَدْ سُوِّيَ عَلَيْهَا،
(1) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص 141.
(2) تقدم في المبايعين في العقبة، ص 103.
(3) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة والمدينة، ص 52 و141، ومن شهد له بالجنة ص 153، وفي المؤاخاة ص 204 و 206 و 208.
(4) تقدم في المهاجرين إلى المدينة، ص 150، ومن شهد له بالجنة ص 153، وفي المؤاخاة، ص 205 و 208.
(5) تقدم في المهاجرين إلى الحبشة ص 45، وإلى المدينة ص 148، ومن شهد له بالجنة ص 153.
(6) هو الحسن بن عثمان بن حماد الزِّيَادي البغدادي القاضي الأخباري، تقدم التعريف به ص 198.