-قراءة (( نِهاية المَطْلَب ) ) (1) في ثلاثة أيام.
قال ابن فَهْد في (( لحظ الألحاظ ) ) (2) : (( قال شيخنا الحافظُ برهانُ الدين(أي: الحلبي 841) : وحُكيَ لي أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام كان يخرج إلى المسجد يوم الأربعاء ومعه (( نهاية إمام الحرمين ) )، فيمكث بالمسجد يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة إلى قُبيل الصلاة، فينظر في هذا الوقت (( النهايةَ ) ).
فاسْتَبْعَد هذا بعضُ العلماء، (( فقال الشيخ سِراج الدين البُلقيني: ولا استبعد، لأن الشيخ عز الدين لا يُشْكِل عليه منها شيءٌ، ولا يحتاج إلى أن يتأمَّل منها إلا شيئًا قليلًا، أو ما هذا معناه ... ) )اهـ.
(1) (( نِهاية المطلب في دِراية المذهب ) )في فقه الشافعيَّة لإمام الحرمين الجويني (478) ، قال ابن خلكان في (( الوفيات ) ): (3/ 168) : (( لم يؤلَّف في الإسلام مثله ) )، ومثله قال عبد الغفّار الفارسي في (( السِّياق لتاريخ نَيْسابور) نقله التاج السبكي في (( طبقاته ) ): (5/ 177- 178) ولم أجده في مخطوطة (( السياق ) ): (ق/ 48ب) في ترجمة الجويني. واعتدل! السُّبكيُّ فقال: (( لم يُصنَّف في المذهب مثلُها فيما أجزمُ به ) )اهـ (( الطبقات ) ): (5/ 171) .
وهو كتاب كبير، ذكر في (( كشف الظنون ) ): (ص/ 1990) عن ابن النجار: أنه يكون في أربعين مجلدًا، (وقيل: أقل من ذلك، ولعل الاختلاف من أجل تفاوت النُّسَّاخ) . ومختصره في سبعة، لابن أبي عَصْرون اليمني (585) .
وقد أخذ الأستاذ عبد العظيم الديب (وهو خبير بالجويني) على عاتقه مؤنَةً إخراج هذا الكتاب، وذلك من نحو عقدين من الزمان! ولمَّا يظهر إلى يومنا هذا!!.
(2) (ص/ 201) .