فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 613

و قوله هذا يتضمن أخطاء و مغالطات كثيرة ، لأنه أولا أن ما قاله عن هؤلاء من نقدهم للقياس و رفضهم له ، هو أمر غير صحيح ، و لا يصدق إلا على ابن حزم فقط ، و أما الآخرون فلا يصدق عليهم ، فابن رشد قال بالقياس الفقهي ، و خالف الظاهرية و رد عليهم بالدليل العقلي ، لأن (( الوقائع بين أشخاص الأناسي غير متناهية ، و النصوص متناهية ، و الإقرارات متناهية ، و محال أن يُقابل ما لا يُتناهى بما يُتناهى ) ) (1) . و أما الشاطبي و ابن خلدون فهما أيضا قالا بالقياس و احتجا به في مواضع كثيرة فيما كتباه (2) .

(1) ابن رشد الحفيد: بداية المجتهد و نهاية المقتصد،دار الفكر ، بيروت ، دت ، ج 1 ص: 3 .

(2) ابن خلدون: المقدمة ، ص: 219 ، 453 ، 454 . الشاطبي: الاعتصام ، ج 1 ص: 348 ، 390 ، 493 ، 494 . و الموافقات ، ج 1 ص: 89 ، 90 ، 173 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت