في مؤلفات أركون و الجابري -
أولا: أخطاء في منهجية الكتابة العلمية .
ثانيا: أخطاء في منهج النقد التاريخي .
في مؤلفات أركون و الجابري -
و قع الباحثان محمد أركون و محمد عابد الجابري في أخطاء منهجية كثيرة ، يتعلق بعضها بمنهجية الكتابة العلمية ، و يتعلق بعضها الآخر بمنهج النقد التاريخي ، نتناولها تباعا فيما يأتي إن شاء الله تعالى:
أولا: أخطاء في منهجية الكتابة العلمية:
فبالنسبة لمحمد أركون فإن أخطاءه المنهجية في الكتابة العلمية كثيرة جدا ، أذكر منها طائفة متنوعة (1) ، أولها عدم التوثيق من المصادر الإسلامية رغم توفرها ، و التوثيق من المراجع الاستشراقية المعادية -في معظمها- للإسلام و المسلمين ، و الشواهد الآتية تُثبت ذلك بوضوح ، أولها مفاده أن أركون عندما عرّف ببعض مصطلحات علم الحديث ، كمعنى الحديث ، و السنة ، و الأثر ، و الخبر ، و السماع ، و الرواية ، أحال إلى دائرة المعارف الاستشراقية المسماة بالإسلامية (2) .
و الشاهد الثاني ، مفاده أن أركون في كتابه تاريخية الفكر العربي الإسلامي ، نقل أخبارا تاريخية متنوعة عن التاريخ الإسلامي ، من دون الرجوع إلى المصادر الإسلامية ، و أحال إلى كتب استشراقية (3) . و فعل نفس الشيء في كتابه الفكر الإسلامي ، فقد أورد نصوصا و أخبارا ، من دون الرجوع إلى المصادر الإسلامية (4) .
(1) سيأتي ذكر أمثلة أخرى كثيرة ، في الفصول الآتية من هذا الكتاب ، إن شاء الله تعالى .
(2) الفكر الإسلامي -قراءة علمية- ، ص: 22 ، 48 .
(3) أنظر مثلا: ص: 223 ، 224 ، 225 ، 227 .
(4) أنظر ص: 157 ، 158 .