و في الفصل الثاني عشر من كتابه تكوين العقل العربي ، أفرد لابن حزم 4 صفحات ، و لابن تومرت و ابن باجة لكل منهما 3صفحات ، و لابن رشد 8صفحات ، ولابن تيمية ثلث صفحة ضم 6 أسطر (1) . و عندما تعرّض لموضوع المنطق الأرسطي في كتابه تكوين العقل ، أشار في سطر واحد إلى أن ابن تيمية نقد ذلك المنطق (2) . و عندما تعرض بتوسع لنفس موضوع المنطق الأرسطي ، شرحا و مدحا (3) ، لم يُخصص لعمل ابن تيمية في نقده مكانا ، رغم أهمية ما قام به ابن تيمية في نقض منطق أرسطو . و قد أظهرت دراسات متخصصة أن عمل ابن تيمية للمنطق الصوري ، كان نقدا علميا عميقا شاملا ، لم يُسبق إليه بذلك المنهج ،و بتلك الكيفية (4) . و في الفصل العشرين من كتابه العقل الأخلاقي خصص مطلبا عرض فيه كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعي و الرعية ، لابن تيمية ، عرضه في 3 صفحات (5) .
(1) تكوين العقل العربي ، ص: 293- 306، 307-3-9 ، 309-311، 312- 319 ، 322 .
(2) ص: 254 .
(3) بنية العقل ، ص: 415 و ما بعدها .
(4) أنظر: سامي النشار: مناهج البحث عند مفكري الإسلام ،دار النهضة العربية ، بيروت، 1984،ص: 187 و ما بعدها . و محمد حسني الزين:: منطق ابن تيمية ، ط1، المكتب الإسلامي، ، بيروت ، ص:43 و ما بعدها . و محمود يعقوبي: ابن تيمية و المنطق الأرسطي ،أنظر مثلا ص: 35 و ما بعدها. .
(5) ص: 616-618 .