عثرتُ على طائفة من الأخطاء التاريخية المتعلقة بالشريعة الإسلامية ،و السنة النبوية ، و السيرة المطهرة ، وقع فيها الباحثان محمد أركون و محمد عابد الجابري ، هي في معظمها من أخطاء أركون . ففيما يخص الأخطاء المتعلقة بالشريعة ، فهي كلها من أخطاء أركون ، أولها إنه زعم أن القُضاة في النصف الأول من القرن، الأول الهجري كانوا يستوحون أحكامهم من الأعراف المحلية قبل الإسلام، و من أرائهم الشخصية ، و أما (( الرجوع إلى القانون القرآني فلم يحدث إلا بشكل متقطع، و ليس بشكل منتظم كما حاولت الرواية الرسمية أن تشيعه ) ) (1) .
(1) تاريخية الفكر ، ص: 297 .