فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 613

و السابعة -صححها المحقق- مفادها أنه لما حوصر عثمان بن عفان أرسل الأنصار الصحابي زيد بن ثابت -رضي الله عنه- إلى عثمان يُخبروه أنهم مستعدون للدفاع عنه بالسيف ، فأبى عثمان القتال من أجله (1) . و الرواية الثامنة (2) مفادها أن صفية أم المؤمنين -رضي الله عنها- خرجت لترد عن عثمان ، فلقيها الأشتر النخعي فضرب وجه بغلتها حتى مالت ، فقالت صفية لمولاها كِنانة: (( ردوني لا يفضحني هذا الكلب ) )، فلما رجعت وضعت خشبا بين منزلها و منزل عثمان ليُنقل عليه الطعام و الشراب )) (3) ، فموقفها هذا مثال رائع لدفاع أمهات المؤمنين عن الخليفة الشهيد عثمان بن عفان .

و أما الرواية التاسعة فمفادها أنه لما جاء الثوار إلى المدينة ، أنكر عليهم طلحة و الزبير و علي -رضي الله عنه- مجيئهم ،و أرسلوا أبناءهم لحماية عثمان بن عفان ،و عندما سمعوا بأن عثمان ًاعتدي عليه في المسجد و أُخذ إلى بيته ذهبوا إليه يعودونه (4) .

و الرواية العاشرة مفادها أن لما قدم وفد مصر إلى المدينة و اقتربوا منها ، أرسل إليهم عثمان جماعة من الصحابة ليردوهم ، فخرج إليهم علي ، و محمد بن مسلمة ، و سعيد بن زيد ، و زيد بن ثاب ، و كعب بن مالك ، و غيرهم من الصحابة ، فاتصلوا بهم و أقنعوهم بالرجوع ، فسمعوا منهم و عادوا إلى مصر (5) .

(1) نفسه ، ج2 ص: 333 .

(2) صحيحة الإسناد ،و رجالها: علي بن الجعد،و زهير بن معاوية، و كنانة مولى صفية ؛ و هؤلاء ثقات . انظر: ابن حجر: التقريب، ج 1ص: 398.و الذهبي: تذكرة الحفاظ، ج 20 ص: 342 .و العجلوني: معرفة الثقات ، ج 2 ص: 228 .

(3) علي بن الجعد: مسند ابن الجعد ، ج1 ص: 390 .

(4) الطبري: التاريخ ، ج 2 ص: 653، 645 .

(5) نفس المصدر ، ج 2 ص: 658 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت