فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1827

يَجِيْءُ قَومٌ صِغَارُ العُيُونِ عِرَاضُ الوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُم الْحَجَفُ , فَيُلْحِقُونَ أَهْلَ الإسْلامِ بِمنَابِتِ الشِّيحِ كَأَنِّي أنظُرُ إلَيهِم وَقَد رَبَطُوا خُيُولَهُم بِسَوَارِي الْمَسْجدِ, فَقِيلَ لِرَسُولِ اللهِ 9 يَا رَسُولَ اللهِ مَن هُم؟ قَالَ: التُّرْكُ».

قَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيْحٌ، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِي.

وَأَمَّا الثَّانِي:

ـــــــــــــــــــــ

فَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ (13/ 366) برقم (7376) عَن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى البَصْرِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعْقَوْبَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الغُمْرِ مَوْلَى سَمَّوْك , قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي , عَن جَدِّيّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ يَقُوْلُ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ حَيْنَ جَاءَهُ كِتَابُ عَامِلِهِ يُخْبِرُ أَنَّهُ وَقَعَ بِالتُّرْكِ وَهَزَمَهُمْ , وَكَثْرَةِ مَن قَتَلَ مِنْهُم وَكَثْرَةِ مَن غَنَمَ. فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ مِن ذَلِكَ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ إِلَيْهِ قَد فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِمَّا قَتَلْتَ وَغَنِمْتَ فَلاَ أَعْلَمَنَّ مَاعُدْتَ لِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ. وَلاَ قَاتَلْتَهُم حَتَّى يَأتِيَكَ أَمْرِيّ. قُلْتُ لَهُ: لِمَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ 9 يَقُوْلُ:

«لَتَظْهَرَنَّ التُّرْكُ عَلَى العَرَبِ حَتَّى تُلْحِقَهَا بِمَنَابِتِ الشِّيْحِ وَالقَيْصُوْمِ» فَأَكْرَهُ قِتَالَهُم لِذَلِكَ.

دراسة الإسناد:

1 -عبيد الله بن موسى بن أَبِي الْمُخْتَار, وَاسْمُهُ بَاذَام العَبْسِيّ , مولاهم , أبو محمد الكوفي.

روى عن: أسامة بن زيد الليثي , وإسرائيل بن يونس , وشعبة , وخلق.

وروى عنه: البخاري , إسرائيل بن يونس , وابن معين , وغيرهم.

وَثَّقَهُ ابنُ مَعِيْنٍ، وَالذَّهَبِيُّ، وَابْنُ حَجَرٍ وَزَادَا: كَانَ يَتَشَيَّعُ.

وَقَالَ أَبُوحَاتِمٍ: صَدُوْقٌ , ثِقَةٌ , حَسَنُ الْحَدِيْثِ , وأَبو نُعَيْمٍ أَتْقَنُ مِنْهُ , وَعبيدُ اللهِ أَثْبَتُهُم فِي إِسْرَائيلَ , كَانَ إسرائيلُ يَأتيهِ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً صَدُوْقًَا إِنْ شَاءَ اللهُ، كَثِيْرَ الْحَدِيْثِ، حَسَنَ الْهَيْئَةِ، وَكَانَ يَتَشَّيْعُ، وَيَرْوي أَحَادِيْثَ فِي التَّشَيُّعِ مُنْكَرَةً، فَضُعِّفَ بِذَلِكَ عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ صَاحِبَ قُرْآنٍ.

وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ: صَدُوْقٌ ثِقَةٌ، وَكَانَ يَضْطَرِبُ فِي حَدِيْثِ سُفْيَانَ اضْطِرَابًَا قَبِيْحًَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت