فهرس الكتاب
وَقَالَ ابْنُ عَدِي: عِنْدَهُ جَامِعُ الثَّوْرِي، وَيُسْتَصْغَرُ فِيْهِ.
وَكَانَ وَكِيْعٌ يَقُوْلُ: إِنَّ عُبَيْدَ اللهِ بنِ مُوْسَى لَم يَسْمَع «جَامِعَ سُفيَانَ» مِن سُفْيَانَ، قَالَ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللهِ يَقُوْلُ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: وَكَانَ يَعْجَبُ مِنْهُ، حَتَّى كَانَ بِآخَرِةٍ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: لَم أَسْمَعْ مِن سُفْيَانَ، وَلَكِنْ قَرَأْنَا عَلَيْهِ.
وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
ـــــــــــــــــــــ
وَقَالَ أَحْمَدُ: مَنْ عُبَيْدُ اللهِ؟ كُلُّ بَلَيَّةٍ تَأتِي عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوْسَى.
وَقَالَ الدُّوْرِيّ: لَم يَسْمَع مِن أَبِيْهِ.
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: وَعُبَيْدُ اللهِ بنِ مُوْسَى أَغْلَى وَأَسْوَأ مَذْهَبًَا، وَأَرْوَى للأَعَاجِيْبِ التي تُضِلُّ أَحْلامَ مَن تَبَحَّرَ فِي العِلْمِ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بْنُ سُفْيَانَ: شِيْعِيّ، وَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: رَافِضِيّ لَم أُنْكِرْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيْثِ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: سَمِعْتُ قَاسِمُ بنُ قَاسِمٍ السَيَّارِي: سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ البَغْدَادِيّ الْحَافِظ يَقُوْلُ: عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى مِنَ الْمَتْرُوْكِيْنَ تَرَكَهُ أَحْمَدُ لِتَشَيُّعِهِ.
وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: كُوْفِيٌّ صَالِحٌ يَتَشَيَّعُ.
توفي سنة ثلاث عشرة ومائة.
وَالْخُلاَصَةُ: أَنَّ تَجْرِيْحَهُم لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوْسَى مِن وَجْهَيْنِ:
الأَوَّلُ: تَشَيُّعُهُ , وَقَد تَفَرَّدَ بِأَحَادِيْثَ فِي التَّشَيُّعِ مُنْكَرَةٍ , لاَ يَرْوِيْهَا غَيْرُهُ.
قَالَ ابْنُ مُحْرِزٍ , عَن يَحْيَى: «سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مُوْسَى يَقُوْلُ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَشُكُّ فِي أَنَّ عَلِيًّا أًفْضَلَ مِن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ» . اهـ
بَلْ قَالَ بَعضُ الْمُحَقِّقِيْنَ الْمُعَاصِرِينَ (بشار عواد في حاشية تَهذيب الكمال) (19/ 70) : «قَدْ أَخْرَجَ لَهُ الشِّيْعَةُ فِي كُتُبِهِم الْمُعْتَمَدَة، وَعَدُّوهُ مِن أَصْحَابِ الصَّادِقِ، ... وَكُلّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى تَشَيُّعِهِ فَيُنْظَرُ فِي أَمْرِ تَوْثِيْقِهِ , وَالأَحْسَنُ التَّوَقُفُ فِي تَوْثِيْقِهِ مُطْلَقًَا» . اهـ
وَعَلَيهِ: فَكُلّ مَا يَرْوِيْهِ مِمَّا يُوَافِقُ بِدْعَتَهُ وَتَشَيُّعَهُ فَمَرْدُوْدٌ عَلَيْهِ.