فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1827

ذَكَرَهُ الْهَيْثًَمي فِي الْمَجْمَعِ (5/ 551) ، وَقَالَ: «رَوَاهُ أبو يَعْلَى، وَفِيْهِ جَمَاعَةٌ لَم أَعْرِفْهُم» .

وَأَوْرَدَهُ الْحَافِظُ فِي الْمَطَالِبِ (4/ 337) برقم (4545) ، وَعَزَاهُ إِلَى أَبِي يَعْلَى.

الحكم على الأثر:

ضَعِيْفٌ؛ فِيْهِ أَرْقَمُ بنُ يَعْقُوبَ مَجْهُولُ الْحَالِ، وانظر الأثر السابق برقم (2) . وَالله أَعْلَمُ.

(4) أَخْبَرَنَا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيّ، عَنْ إِيَاسِ ابنِ نُذَيْرٍ، عن شُبْرُمَةَ بنِ طُفَيلٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ 0، قَالَ: «إنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ عَلَى السُّلطانِ وَمَعَهُ دِينُهُ، فَيَخْرجُ وَمَا مَعَهُ دِيِنُه.

فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ؟ قاَلَ: يُرْضِيهِ بِما يُسْخِطُ اللهَ فِيهِ».

ـــــــــــــــــــــ

التخريج:

أَخْرَجَهُ هَنَّادٌ فِي الزُّهْدِ (2/ 555) برقم (1152) عَن أَبِي يَعْلَى بن عبيد الطَّنَافِسِيّ، بِهِ بِمِثْلِهِ.

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ فِي نَفْسِ الْمَوْضِعِ بِرَقم (1153) عَن قَبِيصَةَ، عَن سُفيَانَ، عَن قَيسِ بنِ مُسْلمٍ، عَن طَارقِ بنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِن بَيتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ فَيَرْجعُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ، يأتِي الرَّجُلَ لاَ يَمْلكُ لَهُ وَلاَ لِنَفسِهِ خَيْرًا وَلاَ نَفْعًا فَيُقسِمُ لَهُ بِاللهِ إنَّكَ لَكَيتٌ وَكَيْتٌ، فَيَرْجِعُ وَمَا حَلِيَ مِن حَاجَتِهِ بِشَيْءٍ؛ وَيَسْخَطُ اللهُ عَلَيهِ» .

وَذَكَرَهُ الْمَنَاوِي فِي فَيْضِ الْقَدِيْرِ (6/ 51) ، وَعَزَاهُ لابْنِ سَعْدٍ مِن كَلاَمِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ 8.

وَوَرَدَ مَعْنَاهُ مَرْفُوْعًَا عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (4/ 116) برقم (7071) مِن طَرِيقِ عَلاَقَةَ بنِ أبِي مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابرَ بنَ عَبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ 9: «مَنْ أَرْضَى سُلطَانًا بِسَخَطِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَرَجَ مِن رَحْمَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى»

قَالَ الْحَاكِمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت