(5) الملحق الأول لكتاب ابن سعد وطبقاته لعز الدين عمر ص 74.
(6) انظر الطبقات (3/ 266) .
(7) توفي الحكم سنة (115 هـ) ، وفيها وُلد عبد الله بن إدريس كما في الطبقات (6/ 332) .
(8) انظر الطبقات (3/ 266) .
ولم تكن الكوفة أقلَّ من سَابِقَتِها، إذ كانَ بها عددٌ من الأعلامِ المشهورينَ أخذَ عنهم ابن سعد، ومن أشهرهم:
مُحمد بن سَعْدَان الضَّرِير (ت 231 هـ) (1) أخذ عنه القراءة.
ومن المفسرين مُحمد بن يوسف الفِرْيابي (ت 212 هـ) (2) .
ومن الْمُحَدِّثينَ:
وكيع بن الجراح (ت 197 هـ) (3) .
وأبو نُعيم الفَضْلُ بن دُكَيْن (ت 218 هـ) (4) .
وعبيد الله بن موسى العبسي (ت 213 هـ) .
وعبد الله بن نُمَيْر (ت 199 هـ) .
وفي التَّاريخِ: هشام بن مُحمد بن السَّائب الكَلْبي (ت 204 أو 206 هـ) (5) ، وغيرهم.
ولهذا فقد شَكَّلَ عُلماءُ الكوفةِ قِسْمًا كبيرًا من عِلْمِهِ وثقافتهِ، فَسَمِعَ مِنْهُم، وأَكْثَرَ عنهم ولازمَ بعضُهم مُلازمةً طَويلة (6) .
وهو يدلُّ على أنَّ الكوفةَ كانت مَقْصِدًا لأهلِ العلمِ وطلابِه.
* بَغْدَاد:
أما بغدادُ فَلَعَلَّ أزهى عُصورِها العِلْمِية كانت بين سنة 170 هـ حين تولى الرشيدُ الخلافةَ فزادَ النشاطُ العلمي في عهده، وسنة 227 هـ حين تولى الواثق الخلافة (7) .
ـــــــــــــــــــــــــ
(1) معرفة القراء الكبار ص 127، غاية النهاية 2/ 143.
(2) طبقات المفسرين للداودي 2/ 292.
(3) ملحق عز الدين عمر موسى في آخر كتابة ابن سعد وطبقاته ص 82 - طبقات الحفاظ ص 133.
(4) ملحق عز الدين عمر موسى في آخر كتابة ابن سعد وطبقاته ص 78، والعبر (1/ 297) .
(5) ملحق عز الدين موسى ص 82 - وانظر الطبقات لابن سعد 125 - 135.
المصدر السابق - طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي 2/ 61.