فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1827

(6) انظر: طبقات ابن سعد (1/ 6) مقدمة إحسان عباس.

(7) تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 272، التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 5/ 231، التاريخ الإسلامي العام لعلي إبراهيم حسن ص 408.

وقد عاش المصنفُ في هذه الفترة المزدهرةِ بالعلمِ والعلماءِ.

وكان من أقدم شيوخه في بغداد: هُشيم بن بَشير (ت 183 هـ) (1) .

وهناك شيوخٌ تأخرت وفاتهم في بغداد كعمرو بن عاصم الكلابي نزيل بغداد (ت 213 هـ) (2) ، فأدركهم المصنف وأخذ عنهم.

وكان في هذه الفترة عدد من كبار العلماء الذين جادت بهم بغداد أو قدموا إليها من البلدان الأخرى لشهرتها بالعلم والعلماء، فمنهم (3) :

وإسماعيل بن عُلَيَّة (ت 193 هـ) .

وعفان بن مسلم (220 هـ) .

ومعاذ العنبري (ت 169 هـ) ، وهم من المحدثين.

والقاضي أبي يوسف (ت 182 هـ) ، وهو من الفقهاء.

ومن النحويين: سيبوية (ت 183 هـ) .

وقد استقر بها مُقَامُهُ.

ولما قَدِم إليها الواقدي - وهو مدني الأصل - لَزِمَهُ ابن سعد طويلًا حتى عُرِفَ بكاتبِ الواقدي.

وكذا هشام بن مُحمد الكلبي - وهو كوفي الأَصْل كذلك -.

*البصرة:

وهي المركز الأول الذي نشأ فيه ابن سعد، ومسقط رأسه.

وقد لزم وأكثر عن جماعة من علماء البصرة وتأخر بها إلى ما قبل سنة (200 هـ) بسنة أو سنتين.

وأقدم شيوخه فيها: صفوان بن عيسى (ت 200 هـ) .

وحَمَّادُ بن مَسْعَدة (ت 202 هـ) .

ـــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت