فهرس الكتاب
وعنه: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعبد الله بن وهب، وأبي عامر العقدي وغيرهم.
ـــــــــــــــــــــــــ
ضَعِيفٌ.
قَالَ الدُّورِيُّ عَن يَحيَى: ضَعِيفٌ لَيسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَقالَ البُخَارِيُّ: مُنكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أبُو حَاتِمٍ: كَانَ رَجُلًا ضَرِيرَ البَصَرِ، وَهوَ مُنكرُ الْحَديثِ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ .... يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَنَاكِيْرَ.
وَقَالَ أحْمدُ بنُ صَالِحٍ: مُحمَّدُ بنُ أبِي حُمَيدٍ ثِقَةٌ، لاَ شَكَّ فِيهِ، حَسنُ الْحَديثِ، رَوَى عَنهُ أهْلِ الْمَدِينةِ، يَقُولُونَ حَمَّادٌ، وَغَيْرُهُم يَقُولُونَ: مُحَمَّدُ بنُ أبِي حُمَيدٍ، وَلَقَد قَالَ رَجُلٌ: حَمَّادٌ وَمُحمَّدٌ أخَوَانِ ضَعِيفَانِ، وَهَذَا الرَّجُلُ هُوَ الضَّعِيفُ، إذْ يُضَعِّفُ رَجُلًا لَمْ يُخْلَقْ وَلَمْ يَكُونَا أخَوَينِ قَطُّ؟! إِنَّمَا هُوَ وَاحِدٌ فَجَعلَ وَاحِدًا اثْنَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَهُمَا ضَعِيفَيْنِ، فَمَنْ أضْعَفُ مِنْ هَذَا الَّذِي يَبْسُطُ لِسَانَهُ فِيمَن لاَ يَعْرِفُ. اهـ
وَقَدْ عَقَّبَ عَلَى ذَلِكَ ابنُ حَجَرٍ فِي التَّهْذِيبِ قَائِلًا: «فَالبَحْثُ الَّذِي قَالَهُ أحْمدُ بنُ صَالِحٍ غَيْرُ صَحِيحٍ لاَ سِيَّمَا وَالألْسِنَةُ كُلُّهَا مُنطَبِقَةٌ عَلَى تَضْعِيفِهِ» .
مِنَ السَّابِعَةِ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَة.
انظر:
الدوري (2/ 512) ، الجرح والتعديل (7/ 233) ، المجروحين لابن حبان (2/ 271) ، تهذيب الكمال (25/ 112) ،ميزان الاعتدال (3/ 531) ،التهذيب (9/ 132) ، التقريب (839/ 5873) .
3 -أبو عقيل، مولى الزُّرقيين. هو: مسلم بن عقيل.
روى عن: عبد الله بن إياس بن أَبي فاطمة.
وعنه: محمد بن أبي حميد.
انظر:
التاريخ الكبير (7/ 266) ، الجرح والتعديل (8/ 190) ، المقتنى في سرد الكنى (ص 403) .