فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 1827

3 -مكانة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كانوا يتمتعون به من علم وعمل ودعوة وصبر، وما هيأ الله لهم من تابعين نقلوا أقوالهم وضبطوا أفعالهم، وتلقفها من بعدهم - كابن سعد - فأودعوها في باطن الكتب لتتناقلها الأجيال كابرًا عن كابر، حتى وصلت إلينا مع بعد الشُّقَّة وكثرة الْمَشَقَّة، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

4 -يعتبر ابن سعد - رحمه الله - أحد الحفاظ الكبار، والثقات المتحرين الذين أكثروا من الشيوخ، وقد ظهر أثر ذلك في العلوم المتنوعة التي زخر بها كتاب الطبقات الكبرى.

5 -الشَّخصية العلمية الفريدة التي كان يتمتع بها الإمام ابن سعد، ويتجلى ذلك في سعة علمه بالتاريخ والمغازي والسير بالإضافة إلى جمعه بين أسلوب المؤرخين، وطريقة المحدثين، وطول باعه في الرواية، ونقد الأسانيد والمتون، والدراية بالعلل، ومعرفة الرجال وأحوالهم.

6 -أنَّ ابن سعد وإن تأثر بشيخه الواقدي، فقد ظهرت شخصيته الحديثية في هذا الجزء بما جعله متفوقًا على أستاذه مباينًا له في المنزلة والمكانة، بل لم يعرج عليه في أحاديث الحلال والحرام إلا نادرًا، وإنما أخذ عنه في الفن الذي برز فيه الواقدي.

7 -اعتماد العلماء أقوال ابن سعد في الجرح والتعديل، واعتبار كلامه في الرواة جيدًا مقبولًا.

8 -أفاد ابن سعد في كتابه الطبقات في كل فنّ من أهله المتمكنين فيه، المشهورين به.

9 -أن سبب قلة حديث ابن سعد عند المحدثين، لأنه كان معتن بالسير والأخبار، ولزومه للواقدي المتروك، فمن حصل علمه إنما قصد تخصصه، وحصل حديثه تبعًا لذلك.

هذا بالنسبة للمؤلف، وأما بالنسبة للكتاب:

1 -الجزم بأنَّ كتاب الطبقات المطبوع بين أيدينا ملفقٌ من روايتي الحارث بن أسامة والحسين بن فَهُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت