فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 1827

2 -أن كتاب الطبقات أصلٌ أصيل في السِّيرة النبوية لمزاياه التي لا تتوفر عند غيره.

3 -موسوعية كتاب الطبقات وتنوع مادته العلمية، فقد حوى - بالإضافة إلى السيرة والمغازي - علومًا أخرى، كعلم الرجال، والتراجم، والأنساب، والتواريخ، وغيرها.

4 -كما اعتمد العلماء على أقوال ابن سعد في الجرح والتعديل، فكذا اعتمدوا على كتابه في النقل منه، والعزو إليه، سواء فيما يتعلق بأخبار النبي 8 أو طبقات الصحابة 2، ومن بعدهم.

5 -وفق ابن سعد - رحمه الله تعالى - إلى حد كبير في استيفائه لعناصر الترجمة، عند سياقه لمادة الكتاب، لا سيما في طبقات الصحابة، ومن بعدهم.

6 -كثرة الروايات الزائدة على الكتب الستة، إما بأحاديث وآثار بأكملها أو بطرق ووجوه وزيادات انفرد بها.

7 -وفرة الآثار التي تزيد على عدد المرفوع زيادة ظاهرة.

8 -تفرد ابن سعد بروايات لا يشاركه فيها أحد، ولا توجد لدى أحد من المصنفين، وإن وجدت فهي من طريق ابن سعد فقط، وهذه حَرية بالجمع والدراسة.

9 -لم يكثر ابن سعد في هذا القسم المخرج من الرواية عن الواقدي عليهما رحمة الله، وقد بلغت النّصوص التي نقلها عنه في القسم الذي قمتُ بتخريجهِ ستة عشر نَصًَّا (16) من مجموع أربعمائة وسبعة وسبعين نَصًَّا أي ما يعادل 3،35% مما يفند مقالة أن ابن سعد نقل مرويات وكتب شيخه الواقدي وحسب، كما ورد عن ابن النَّديم مثلًا عندما قال: « .... وألّف كتبه من تصنيفات الواقدي» .

وَهَذا القَولُ - كَمَا تقدَّمَ فِي الدِّرَاسَةِ - فيه مُجَازَفَةٌ وإِجْحَافٌ بحقِّ هَذا الإِمام، والدِّراسَات العِلْميَّة التي خَدَمَتْ كتاب ابن سعد تُفَنِّدُ هذا الادعاء، ومنها الدِّرَاسَة التي قُمْتُ بها للقسم الذي خَرّجتُ أَحَاديثَهُ وآثَارَهُ، حيث تبّين لي أنَّ ابن سعد لم يَقْتَصِرْ على شَيْخِهِ الوَاقدي في جَميعِ المادةِ التي أَوْردَهَا في كِتَابِهِ، فقد رَوى عن عَددٍ كَبير من الشُّيوخِ - غير الواقدي -، بلغوا عندي خمسة وتسعين شيخًا، يَأتي الواقدي في المرتبةِ الخَامِسَةِ منهم.

وعند ترتيب شيوخه الذين اهتم بهم وأكثر عنهم في هذا الجزء، نجدهم كالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت