فهرس الكتاب
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاودَ الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنَدِهِ (1/ 133) (153) عَن أَبِي إِسْرَائِيْلَ , عَن الْحَكَمِ عَن الْمُغِيْرَةِ بْنِ حَذْف عَن عَلِيٍّ أَو حُذَيْفَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا: «أنَّ رَسُوْلَ اللهِ 9 أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ فِي هَدْيِهِم، البَقَرةُ عن سَبْعَةٍ» .
وفي (1/ 345) (432) قَالَ: حَدَّثنَا إسْرَائيلُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُغِيْرَةِ بنِ حَذْفٍ، عَن حُذَيفةَ أوْ عَلِيٍّ قَالَ: «أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ 9 .... » الحديث
وَجَاءَ عَقِبَهُ:
وَغَيْرُ أَبِي دَاودَ يَقُولُ: عَن حُذَيْفَةَ. بِغَيْرِ شَكٍّ.
الوَجْهُ الثَّالِثُ: [عَنْ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًَا]
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ فِي مَوْضِعَيْنِ مِن مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ - بِدُوْنِ شَكٍّ.
الأَوَّلُ (38/ 437) (23446) عَن أَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ.
الثَّانِي (38/ 441) (23453) عَن يَحْيَى بنِ آدَم.
كِلاَهُمَا عَنْ إسْرَائلَ، عَنِ الْحَكَمِ بنِ عُتَيبة، عَنِ الْمُغِيْرَةِ بنِ حَذْفٍ، عَنْ حُذَيفَةَ 8 «أنَّ رَسُولَ اللهِ 9 أَشْرَكَ بينَ المسلمينَ البَقَرةُ عن سَبْعَةٍ» .
النَّظَرُ في الخِلاَفِ:
الَّذِي يَظهَرُ صِحَّةُ الأَوْجُهِ الثَّلاَثَةِ؛ لِوُجُودِ الْمُتَابعَاتِ فِي كُلٍّ، وَلاَ يُعَكِّرُ عَلَيهِ مَا نَقَلَهُ ابنُ أبِي حَاتِمٍ فِي العِللِ - كمَا تقدَّمَ آنفًا - لإمْكَانِ الْجَمْعِ بَيْنهَا فَيكُونُ مَرَّةً أسْنَدَهُ - أيْ عَلِيّ 8 - وَمَرَّةً قَضَى بِهِ، وَمَرَّةً جَاءَ مِن مُسْنَدِ حُذَيفةَ 8، وَيُمكِنُ أن تُحْملَ تَخْطِئَةُ أبِي زُرْعةَ لِرِوَايَةِ الرَّفْعِ مِن طَرِيقِ أبِي إسْرَائِيلَ خَاصَّةً، أمَّا رِوَايةُ إسْرَائيلَ فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهَا.
دراسة الإسناد:
1 -يعلى بن عبيد: هو الطَّنَافِسي.
ثِقَةٌ إِلاَّ فِي حَدِيْثِهِ عَن الثَّوْرِيِّ فَفِيْهِ لِيْنٌ. تَقَدَّمَ برقم (4) .
2 -الأَجْلَح: هو ابن عبد الله بن حجية، الكندي. صَدُوْقٌ شِيْعِي، تَقَدَّمَ برقم (7) .
3 -زهير بن أَبي ثابت الأسدي أبو الأَزهر الأعمى , ويقال: زهير بن حبيب العبسي
ـــــــــــــــــــــــ