فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 1827

سَمِعَ: عَلِيًّا 8.

عنه: جعفر بن أَبِي ثَرْوَان.

مَجْهُوْلٌ.

انظر: التاريخ الكبير (8/ 448) ، الجرح والتعديل (9/ 328) .

الحكم على الإسناد:

ضَعِيْفٌ؛ لِلجَهَالَةِ بِحَالِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَرْوَانَ، وَشِيْخِهِ ابْنِ النَّبَّاحِ. ... واللهُ أَعْلَمُ.

(17) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الأعْلَى، عَنْ طَارِقِ بنِ زِيَادٍ، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ عَليٍّ إِلَى الْخَوَارِج (1) » .

ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الخَوَارِجِ.

ـــــــــــــــــــــــ

(1) الْخَوَارِجُ: هُمْ طَائِفَةٌ خَرَجَتْ عَلَى أَمِيْرِ الْمُؤمِنينَ عَليّ 8 وَهُمْ فِرَقٌ عِدَّة، يَجْمَعُهُم القَوْلُ بِالتَّبَرِّي مِنْ عُثْمَانَ وَعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَيُقَدِّمُونَ ذَلِكَ عَلَى كُلِّ طَاعَةٍ.

قَالَ الإِمَامُ الشَّهْرَسْتَانِي رَحِمَهُ اللهُ:

وَكُلُّ مَنْ خَرَجَ عَلَى الإِمَامِ الْحَقِ الذي اتْفَقَتِ الْجَمَاعَةُ عَلَيْهِ يُسَمَّى خَارِجِيًَّا، سَوَاءٌ كَانَ الْخُرُوجُ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ عَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، أَو كَانَ بَعْدَهُم عَلَى التَّابِعِينَ بإِحْسَانٍ، وَالأَئِمَّةِ فِي كُلِّ زَمَانٍ.

انظر الملل والنحل للشهرستاني (ص 114) .

التخريج:

أَخْرَجَهُ الْمَرْوَزِيُّ فِي تَعْظِيْمِ قَدْرِ الصَّلاَةِ (1/ 256) برقم (247) قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنِ مُوْسَى، بِهِ، وَلَفْظُهُ: «خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إلَى الْخَوارِجِ، نَقْتُلُهُم، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَإنَّ نَبِيَّ اللهِ 9 قَالَ: سَيَخْرُجُ قَومٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ، لاَيُجَاوِزُ حُلُوقَهُم، سِيْمَاهُم أنًّ فِيهِم رَجُلًا أسْودَ مُخْدَجَ اليَدِ، فِي يَدِهِ شُعَيْرَاتٌ سُودٌ، إن كَانَ فِيهِم فَقَدْ قَتَلْتُم خَيْرَ النَّاسِ، فَبَكَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَطَلَبْنَا، فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ، فَخَرَرْنَا سُجُودًا، وَخَرَّ عَلِيٌّ 8 مَعَنَا سَاجِدًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت