فهرس الكتاب
وقال البُرْقَانِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ: يُعْتَبَرُ بِهِ.
وَقَالَ الْحَافِظُ: وَغَلِطَ الْحَاكِمُ فَزَعَمَ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ أَخْرَجَا لَهُ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
انظر:
التاريخ الكبير (3/ 360) ، الجرح (3/ 536) ، الثِّقَات (4/ 256) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (161) ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 302) - وفيه: زياد أبو عبد الله النَّخَعِيّ -، الميزان (2/ 91) ، وديوان الضعفاء (1/ 308) ، ولسان الميزان (3/ 170) .
الحكم على الإسناد:
ضَعِيْفٌ؛ للجَهَالَةِ بِحَالِ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
(21) أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي إسْمَاعِيْلَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «خَرَجْتُ حَاجًَّا فَأَدْرَكْتُ عَلِيًّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ (1) ، وَهُوَ يُلَبِي لَبَيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ» .
وَفِي الْحَدِيْثِ طُولٌ.
ــــــــــــــــــــــــ
(1) ذُو الْحُلَيْفَةَ: مِيْقَاتُ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ, وَهُوَ مَوْضِعٌ بِظَاهِرِ الْمَدِيْنَةِ عَلَى طَرِيْقِ مَكَّةَ, بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِيْنَةِ تِسْعَةُ أَكْيَالٍ, تَقَعُ بِوَادِي الْعَقِيْقِ, وَتُعْرَفُ اليوم «بِأبْيَارِ عَلِيّ» وَبِهَا مَسْجِدُ الشَّجَرَةِ.
انظر: المعالم الأثيرة (ص 103) , النهاية (5/ 211) .
التخريج:
أَخْرَجَهُ العُقَيْلِي فِي الضُّعَفَاءِ (2/ 349) مِن طَرِيْقِ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ، بِهِ، بِأَطْوَلَ مِنْهُ.
دراسة إسناده:
1 -محمد بن عبيد بن أَبِي أُمَيَّةَ الكوفي الأَحْدَب الطَّنَافِسِيّ.
ثِقَةٌ حَافِظٌ , تَقَدَّمَ برقم (12) .
2 -محمد بن أَبي إسماعيل , واسمه راشد , السلمي الكوفي.