مَنْزِلَتُهُ الْعِلْمِيَّة:
تتضح منزلة الحافظ ابن سعد العلمية من خلال أمور ثلاثة:
الأول: ثَنَاءُ العُلماءِ عَليهِ، ففي ترجمته من الطبقات: كان كثير العلم، كثير الحديث والرواية، كثير الكتب، كَتَبَ الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه (1) .
وقال ابن النَّدِيم: كان ثقة مستورًا عالمًا بأخبار الصحابة والتابعين (2) .
وقال أبو حاتم: يصدق، رأيته جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه (3) .
وقال الخطيب: كان من أهلِ الفضلِ والعِلمِ، وهو عِنْدنَا من أهلِ العَدَالةِ، وحديثُهُ يَدُلُّ على صِدْقِهِ فإنَّهُ يَتَحَرّى في كثيرٍ من رِوايَاتِهِ (4) .
وقال أبو الحسين يَحيى بن علي بن عبد الله: كان ثقة (5) .
وقال النَّووي: وهو ثقة وإن كان شيخَهُ الواقدي ضَعيفًا (6) .
وقال ابن خَلِّكَان: كان أحد الفضلاء النبلاء الأجلاء، وكان صدوقًا (7) .
وقال الذَّهبي: الحافظ العَلاَّمَة الْحُجَّة، كانَ مِن أَوْعيةِ العِلم، ومن نَظَرَ في الطبقاتِ خَضَعَ لِعِلْمِهِ (8) .
وَقَالَ أَيضًَا: الإِمَامُ الْحَبْرُ (9) . وقال: صدوقٌ (10) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الطبقات 7/ 262.
(2) انظر: الفهرست ص 158.
(3) انظر: الجرح والتعديل 7/ 262.
(4) انظر: تاريخ بغداد 5/ 321.
(5) انظر: غرر الفوائد (ص 339) .