(11) انظر: الوافي بالوفيات 3/ 88.
(12) انظر: كشف الظنون 2/ 1103.
(13) انظر: الإصابة (2/ 266) .
(14) انظر: الرسالة المستطرفة ص 104.
(15) انظر: تاريخ التراث العربي 1/ 482.
وأَفَادَ ابن خَيْر الإشبيلي أَنَّهُ يَقَعُ في ثَلاَثَةِ أَجْزاء، وإنْ كانَ لم يَزِدْ في تَسْميَتِهِ على قَولِهِ:
"كتاب الطبقات" (1) .
ومما يؤكِّدُ أنَّ المراد بالكتاب: الصغير، وليس الكبير (الكبرى) :
-تَصْرِيحُ الحافظ الْمِزّي في تهذيبِ الكَمَالِ باسمِ هذا الكتاب في مواطنَ عَدِيدةٍ (2) .
-تَقَدمَ أنَّ العُلماءَ ذَكَروا في وَصْفِ الكَبيرِ أنَّهُ يَقَعُ في خَمسةَ عشرَ مُجَلَّدًا، ويبدو مما ذَكَرَهُ الْمِزّي في تهذيبِ الكَمَالِ أنَّ هُنَاكَ اخْتِلاَفًا يَسيرًا بين الكتابين (3) .
وَذَكَرَ سَزكين أَنَّ هناك نُسْخَةً مِنْهُ في مُتْحَفِ الآثَارِ باستانبول تحت رقم (435) وتقعُ في 139 وَرَقَةً، وخَطُّهَا من القَرْنِ السَّادِس الهجري، ثُمَّ قَالَ:"يَبْدو أنَّ هذا الكتابَ أُلّفَ قَبْلَ كتابِ الطبقاتِ الكَبير، ويتضمنُ الطبقاتُ الصَّغير تراجمَ لنفسِ الأَعلام، ولكنها أقصرُ من تَراجمِ كتابِ الطبقاتِ الكَبير" (4) .
4/القَصِيدَةُ الْحُلْوَانِيَّةُ في افتخَارِ القَحْطَانيينَ على العَدْنَانيينَ.
قال د. فؤاد سزكين:"تُنْسَبُ لَهُ، و قد كتبَ غَازي بن يزيد عليها شَرْحًا، و يُوجد في دار الكتب بالقاهرة (2 - 5/ 44 أنساب) ويقع في 112 ورقة، سنة 1102 هـ (5) ."
وفي صِحَّةِ نِسْبتِها لا بن سعد نَظَر، لأنه لم يُعْرَفْ بالشِّعرِ، ولا ذُكِر في الشُّعراءِ (6) .
5/ التَّأرِيخُ:
نَسَبَهُ إِليهِ ابن عبد الْهَادي (7) ، والذَّهبي (8) ، واليَافِعي (9) ، والكَتَّاني (10) .
ـــــــــــــــــــ
(1) انظر: الفهرست (ص 224) .
(2) انظر: تهذيب الكمال (5/ 296) ، (7/ 386، 466) ، (11/ 20) ، (18/ 21) ، (28/ 209) ، وغيرها.
(3) انظر تهذيب الكمال (32/ 190) حيث يقول عن يزيد بن عبد الرحمن الهمداني: ذكره محمد بن سعد في (الصغير) في الطبقة الثالثة وفي (الكبير) في الرابعة. أهـ
(4) انظر: تاريخ التراث العربي (2/ 114) .
(5) انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/ 19، تاريخ التراث العربي 1/ 482، وابن سعد وطبقاته ص 55.
(6) وهو الذي مَالَ إليهِ الباحث الدكتور / جمال صاولي في رسالته في الطبقات (1/ 68) .