(6) انظر: الفهرست ص 159.
(7) انظر: كشف الظنون 2/ 1103.
(8) انظر: الطبقات (2/ 333) .
(9) ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه (5/ 160) ، وقال:"كان ثقة". وانظر: المغازي الأولى ومؤلفوها لهورفتس ص 127.
ولكنَّ الحقيقة أنَّ هذا الكتابَ ليس إلا المجلد الأول والجزء الأكبر من المجلد الثاني من الطبقات الكبرى، وقد صرحَ ابن سعد - رحمه الله - في ترجمة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - في قسم النساء بما يبين ذلك، حيث قال:"وقد حكينا أمرها، وكتبنا نسبها وخبرها وتزويج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها قبل النُّبوة، وإسلامها وولدها، ووفاتها، في أول الكتاب" (1) .
وقد ذكر ابن سعد ما أشار إليه من أمرها في قسم أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) .
وهذا الربط منه بين مادة الطبقات ومادة أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم -، دليلٌ واضحٌ على أنَّ قسم أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - وقسم الطبقات كتاب واحد، وكأن ابن سعد - رحمه الله - أراد أن يجعل من قسم أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - مدخلًا لطبقات الصحابة، إذ هو المربي لهؤلاء الصحابة على مختلف طبقاتهم (3) .
وقد اختصر ابن مَنْظُور كتاب الطبقات الكبرى وسَمَّاهُ: مُخْتَارُ الطَّبَقَات (4) .
كما اختصره السيوطي وسماه: إِنْجَازُ الْوَعْد الْمُنْتَقَى مِن طَبَقَاتِ ابنِ سَعْد (5) .
3/الطَّبَقَاتُ الصَّغِير: نسبه إليه ابن النديم (6) ، والنووي (7) ، وابن خلكان (8) ، وابن عبد الهادي (9) ، والذهبي (10) ، والصفدي (11) ، وحاج خليفة (12) ، وابن حجر (13) ، والكتَّاني (14) وفؤاد سزكين (15) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الطبقات، دار صادر (8/ 52) .
(2) انظر: الطبقات، دار صادر (1/ 131) .
(3) انظر: رسالة محمد بن سعد وكتابه الطبقات، لمحمد باقشيش (1/ 237) ،ورسالة الدكتوراه لجمال صاولي في الطبقات (1/ 66) .
(4) توجد قطعة منه، وهو الجزء الرابع والأخير بدار الكتب الوطنية بمصر في 176 ورقة (فهرست مخطوطات دار الكتب ق 3 ص 24)
(5) انظر: كشف الظنون 2/ 1103.
(6) انظر: الفرست (ص 159) .
(7) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 6.
(8) انظر: وفيات الأعيان 4/ 351.
(9) انظر: طبقات علماء الحديث 2/ 73.
(10) انظر: سير أعلام النبلاء 10/ 664 - تذكرة الحفاظ 2/ 425.