ــــــــــــــــــــــ
(1) سورة النحل آية (106) .
(2) تفسير ابن كثير (3/ 439) .
المطلب الثامن: مصنفاته
1/ الطَّبَقَاتُ الكُبْرَى (1) ، أو الطبقات الكبير (2) :
وأَصْلُهُ يَقَعُ في نَحْوِ خَمْسَةَ عَشَر َمُجَلْدًا (3) .
ويبدو أنَّ تَسْميَتَهُ بالكبير أو الكبرى اكتسبها الكتابُ فيما بعد تَمْييزًا لهُ عن الطَّبقاتِ الصغير الذي هو مُخْتَصَر مِنه (4) .
وسَيَأتي الكَلاَمُ عنهُ بالتَّفْصِيلِ - إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى - (5) .
2/ أَخْبَارُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:
وقد ذَكَرَ ذلك ابن النَّدِيم (6) وإسماعيل باشا البغدادي (7) .
وفي بدايةِ الأَمْرِ قَد يَظُنُّ البَاحِثُ أَنَّهُ كِتَابٌ مُسْتَقِلٌّ أُضِيفَ إلى الطَّبَقَاتِ، فقد خَتَمَ ابن سعد هذا الجزء بقوله:"آخِرُ خَبَرِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -" (8) .
بالإِضَافَة إلى أنَّ قسمَ أخبارِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطبقُ عليه مُسَمى الطبقات، وإنما قد ينطبق على المجلد الثالث فما بعده.
ولعلَّ الذي قام بِضَمِّ قسمِ خبرِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطبقاتِ هو: أحمد بن معروف الخَشَّاب (ت 321 هـ) ،- وهو راوي الطبقات عن الحارث بن أبي أسامة، والحسين بن الفهم - اجتهادًا منه في جعلهما كتابًا واحدًا (9) .
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الفهرست (ص 158) ، الإعلان بالتوبيخ (ص 157) ، الرسالة المستطرفة (ص 104) .
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص 197) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 6) ، عيون الأثر (2/ 457) ، تهذيب الكمال (7/ 386) ، (11/ 20) ، (27/ 122) ، (28/ 209) ، (29/ 118) ، (32/ 190) ، تذكرة الحفاظ (2/ 425) ، السير (10/ 664) ، الوافي بالوفيات (3/ 88) ، تاريخ التراث (ص 481) ، تاريخ الأدب (3/ 19) ، وهو هكذا على كامل أجزاء نسخة أحمد الثالث.
(3) انظر: وفيات الأعيان (4/ 351) ، السير (10/ 664) ، كشف الظنون (2/ 1103) ، هدية العارفين (2/ 11) ، الرسالة المستطرفة (ص 104) .
(4) انظر كتاب: ابن سعد وطبقاته لعز الدين عمر موسى (ص 25) .
(5) انظر: البحث (1/) .