ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -انظر: لسان العرب (10/ 209 - 210) ، تاج العروس (13/ 282 - 283)
2 -تقارب السن هو: التقارب في المولد والوفاة.
3 -انظر: شرح ألفية الحديث للعراقي ص 473، فتح المغيث للسخاوي 4/ 394، تدريب الراوي 2/ 381، شرح شرح النخبة لعلي القاري ص 718، توضيح الأفكار للصنعاني (2/ 503) .
4 -انظر: فتح المغيث 4/ 394، علم طبقات المحدثين لأسعد تيم ص 38.
5 -انظر: فتح المغيث 4/ 394، الإعلان بالتوبيخ (ص 46) ، نزهة النظر (ص 130) .
6 -انظر: فتح المغيث 4/ 394، تدريب الراوي 2/ 381، شرح شرح النخبة ص 717،علم طبقات المحدثين لأسعد تيم ص 84.
7 -انظر: التقييد والإيضاح لما أغلق وأطلق من كتاب ابن الصلاح (ص 443) .
وَمِمَّا يَدلُّ عَلَى أَهَمِيَّةِ هذا الفَنِّ، كثرةُ المزايا التي اتصفتْ بها كتب الطبقات - إضافة إلى ما سبق من الفوائد -، ولعل من أهمها:
1/ اشتمال كتب الطبقات على المشاهير والأعلام غالبًا، وقل ما يذكر فيها المجاهيل، خِلاَفًا لكتبِ التَّاريخ.
2/ فصلها بين الصحابة والتابعين، فصلًا تامًا، وتظهر قيمة ذلك عند الاختلاف في صحبة الراوي.
3/ بيانها لانتشار الصحابة والتابعين في البلدان والأمصار، وبيانها لكثير من أقوالهم وأفعالهم، مما يتعلق بالأحكام الشرعية، والتفسير والزهد والمواعظ ... ، ونحو ذلك.
4/اشتمال هذه الكتب على المشاهير والمعروفين، وقلما يُذكر فيها المجاهيل والمغمورون، خِلافًا لكتب التاريخ التي تذكر كل من روى شيئًا من العلم.
5/إحساس القارئ بالرابطة الزَّمانية والمكانية بين أهل الطبقة الواحدة.
6/تعتني كتب الطبقات بذكر الصحابة ولو لم تكن لهم رواية.
7/تعتني كتب الطبقات - خاصة الموسعة منها - بذكر أخبار المترجم له، وشمائله وأخلاقه، وصفاته، ونحو ذلك.
8/معرفة مراتب العلماء والرواة في كل طبقة (1) .