فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1827

وأَمَّا في التَّابعينَ فَمَثَلًا: أَبو صَالح ذَكْوَان السَّمَّان، حَيْثُ تَرْجَمَ لَهُ في الطَّبَقَةِ الثَّانيةِ من أَهْلِ المدينةِ (1) ، ثُمَّ ذَكَرَهُ في طَبَقَاتِ الكوفيينَ (2) .

لَكِنَّهُ قَد يُسْهِبُ في مَوَضِعٍ من هَذهِ الْمَوَاضِع، وَيَخْتَصِرُ في الْمَوَاضِعِ الأُخْرَى.

2/ في النِّسَاءِ:

وهو جُزءٌ يَسير ٌ من آخِرِ الكِتَابِ (3) ذَكَرَ فيهِ الصَّحَابيَّات من زَوْجَاتِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وَبَنَاتهِ وبناتِ أَعمامهِ والقُرَشيَّاتِ ثُمَّ الأَنْصَاريَّاتِ، ثُمَّ التَّابعيَّاتِ ولم يَذْكُرْ بَعْدَهُنَّ أَحَدًَا.

ومن هنا يتضح أنَّ ابن سعد اعتمد عناصر ثلاثة: عنصرًا نوعيًا فقسمهم إلى رجال ونساء وعنصرًا زمانيًا، وثالثًا مكانيًا (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت