وأَمَّا في التَّابعينَ فَمَثَلًا: أَبو صَالح ذَكْوَان السَّمَّان، حَيْثُ تَرْجَمَ لَهُ في الطَّبَقَةِ الثَّانيةِ من أَهْلِ المدينةِ (1) ، ثُمَّ ذَكَرَهُ في طَبَقَاتِ الكوفيينَ (2) .
لَكِنَّهُ قَد يُسْهِبُ في مَوَضِعٍ من هَذهِ الْمَوَاضِع، وَيَخْتَصِرُ في الْمَوَاضِعِ الأُخْرَى.
2/ في النِّسَاءِ:
وهو جُزءٌ يَسير ٌ من آخِرِ الكِتَابِ (3) ذَكَرَ فيهِ الصَّحَابيَّات من زَوْجَاتِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وَبَنَاتهِ وبناتِ أَعمامهِ والقُرَشيَّاتِ ثُمَّ الأَنْصَاريَّاتِ، ثُمَّ التَّابعيَّاتِ ولم يَذْكُرْ بَعْدَهُنَّ أَحَدًَا.
ومن هنا يتضح أنَّ ابن سعد اعتمد عناصر ثلاثة: عنصرًا نوعيًا فقسمهم إلى رجال ونساء وعنصرًا زمانيًا، وثالثًا مكانيًا (4) .