فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1827

كان كذلك، لمن اطلع على عناوين مُصَنَّفَاتِهِ، والمتأخر يكون عَالة على المتقدم لا سيما إذا لازمَهُ وكانت له به عَلاقة.

إلا أَنَّهُ لَيسَ من عَادَتِهِ إِبْرَازُ نَفْسِهِ، فَشَخْصيَّتُهُ تَكَادُ تختفي وراءَ الإسنادِ في الكِتَابِ كُلِّهِ. .ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الطبقات، دار صادر (5/ 425) .

(2) انظر: الفهرست (ص 127 - 128) .

(3) طبع منها: كتاب المغازي حققه المستشرق د. مارسدن جونس، وطبع بدار عالم الكتب ببيروت، في ثلاث مجلدات، ط 3 1404 هـ.

ويرى د. مارسدن جونس في مقدمته للمغازي (ص 16) أنَّ هذا الكتاب ومعه كتاب فتوح العراق فقدا، وما يتداوله الناس اليوم باسم فتوح الشام وفتوح العراق ليست له فهي متأخرة عنه.

وكتاب الرِّدّة حققه د. يحيى الجبوري، وطبع بدار الغرب الإسلامي ببيروت في مجلد صغير، ط 1 1410 هـ.

(4) انظر: مقدمة كتاب المغازي لجونس (1/ 13 - 14) ، ومقدمة الدكتور محمد بن صامل السلمي للطبقة الخامسة (1/ 33) .

(5) انظر: مقدمة كتاب المغازي لجونس (1/ 15) ، وبحوث في تاريخ السنة (ص 86) .

(6) تاريخ بغداد (5/ 321) .

وَطَريقَةُ إِفَادة ابن سعد من شَيخهِ إمّا بالرِّوايةِ المباشرة عَنْهُ، وهذه الصِّفة هي الغالبة على كتابِ الطَّبقات، وقد بلغت النّصوص التي نقلها عنه بهذه الصِّفَة في القسم الذي قمتُ بتخريجهِ ستة عشر نَصًَّا (16) من مجموع أربعمائة وسبعة وسبعين نَصًَّا أي ما يعادل 3.35%،أو ينقل من كتبه كقوله: (هكذا ذَكَرَهُ محمد بن عمر في كتابهِ فيمن شَهِدَ بَدْرًَا) [1] ، أو قوله: (وفي بعض نُسَخ محمد بن عمر) (2) ، ومعلومٌ أيضًا ما لِضَبْطِ الكِتَابِ من أَهميةٍ عند المحدثين.

ولعلَّ كثرةَ ترددِ اسمِ الواقدي لدى ابن سعد، وَإِغْرَاقِهِ في الرِّوايةِ عَنْهُ، جَعَلَ ابنَ النَّديمِ يقول: ( .... وألّف كتبه من تصنيفات الواقدي) (3) .

وهذا القولُ فيه مُجَازَفَةٌ وإِجْحَافٌ بحقِّ هَذا الإِمام، والدِّراسَاتُ العِلْميَّةُ التي خَدَمَتْ كتاب ابن سعد تُفَنِّدُ هذا الادعاء (4) ، ومنها الدِّرَاسَةُ التي قُمْتُ بها للقسم الذي خَرّجتُ أَحَاديثَهُ وآثَارَهُ، حيث تبّين لي أنَّ ابن سعد لم يَقْتَصِرْ على شَيْخِهِ الوَاقدي في جَميعِ المادةِ

(1) - انظر: انظر: الطبقات (3/ 402) .

2 -انظر: الطبقات (3/ 544) .

3 -نظر: الفهرست (ص 128) .

4 -انظر: (بحوث في تاريخ السُّنة للعمري ص 86، مقدمة محمد بن صامل للطبقة الخامسة 1/ 25، 33، ابن سعد ومنهجه في كتابه التاريخ لزيد صالح أبو الحاج ص 127، محمد بن سعد وكتابه الطبقات لمحمد باقشيش 1/ 241 - 243) .

5 -انظر: المطلب الرابع من هذه المقدمة (أشهر شيوخه) ، ففيه تفصيل عن عدد شيوخه وتنوع تخصصاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت