فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1827

وعند المقارنة بين نصٍ يرويه ابن سعد من طريق ابن إسحاق، وبين النص ذاته في السِّيرةِ لابن هشام نجدُ التطابق التام بين النَّصين، مما يؤيد القول بأنه روى عنه بالفظ (8) .

ـــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الطبقات (6/ 336، 349، 351، 359، 373) وَ (7/ 121، 216، 231، 233، 260، 261) وغيرها.

(2) انظر: الطبقات، دار صادر (3/ 391، 393) ، (6/ 369) .

(3) انظر: النصوص التالية (332) ، (397) ، (465) .

(4) انظر: النص رقم (332) .

(5) انظر: الطبقات، دار صادر (6/ 398) .

(6) انظر: الطبقات، دار صادر (6/ 411) .

(7) انظر: النص رقم (397) ، (465) .

(8) انظر: الطبقات (2/ 115) ، حيث روى من طريق ابن اسحاق حديثًا في غزوة خيبر، وهو في السيرة لابن هشام 2/ 321 بسنده ومتنه.

وكذلك سرية مرثد بن أبي مرثد في الطبقات (2/ 55) ، وفي السيرة (2/ 169) .

3 -أَبو مَعْشَر نَجِيح المديني (1) .

وهو الْمَصْدَرُ الثَّالِث عند ابن سعد - في التَّرْتيبِ الذي ذَكَرَهُ - (2) ، وَيَأَتي في الأَهميَّةِ بعد ابن إسحاق، وقد أخذ عنه ابن سعد بواسطتين:

الأولى: عن حفيده الحسين بن محمد، عنه، وهذه ذكرها في أوّل المغازي (3) .

الثانية: عن الحسين بن بَهْرام، عنه، وهذه ذكرها في أول الطبقات (4) .

وسبب علمه بالمغازي ما ذكره ابنه محمد من أن التابعين كانوا يجلسون إلى أستاذه يتذاكرون المغازي، فكان هو يحفظ (5) .

وأبو معشر وإن كان ضعيفًا عند المحدّثين، غير أن طائفة من الأئمة الحفّاظ أثنوا عليه في علمه بالمغازي والتواريخ، وهو الفنّ الذي اشتهر به وتخصّص فيه، وهذا هو الجانب الذي أفاد منه ابن سعد في الطبقات.

ونُقولُ ابن سعد عن أبي مَعْشَر تَدورُ في مُجْمَلِهَا حَولَ الأَنْسَابِ وَالتَّواريخ.

قَالَ أبو حاتم الرَّازي: (كَانَ أَحمدُ يَرْضَاهُ وَيَقولُ: كَانَ بَصيرًا بالمغَازي) (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت