مالك تَوْليدًَا في كِتَابِ نَسَبِ الأَنْصَارِ الذي كَتَبْنَاهُ عَن عبد الله بن محمد بن عَمَارَة الأَنْصَاري) (7) ، أَو قوله: (هَكذا هو في نَسَبِ الأَنْصَارِ) (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر:: الجرح والتعديل (5/ 158) ، تاريخ بغداد (10/ 62) ، ميزان الاعتدال (2/ 489) ، لسان الميزان 4/ 337.
(2) انظر: تاريخ بغداد (10/ 62) .
(3) انظر: الميزان (2/ 489) .
(4) انظر: الطبقات، دار صادر (3/ 6) .
(5) وانظر أيضًا: تاريخ التراث العربي (2/ 50) .
(6) انظر: الطبقات، دار صادر (3/ 479، 548، 552) .
(7) انظر: الطبقات، دار صادر (3/ 513) .
(8) انظر: الطبقات، دار صادر (3/ 522) .
6 -أَبو نُعيم الفَضْلُ بنُ دُكَيْن (1) .
وَهو مِن الأَئمةِ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ، الذينَ أَكْثَرَ عَنْهم ابن سعد في كِتَابِهِ الطَّبَقَات، وهو يأتي في المرتبة الثالثة (2) ،حيث روى عنه واحدًا وثلاثين نَصًَّا، من أَصْلِ أربعمائة وسبعة وسبعين نَصًَّا، أي مَا نِسْبَتُهُ 6.49%.
قَالَ عنه تلميذه ابن سعد: (كانَ ثِقَةً مَأَمونًَا، كَثيرَ الحَديثِ حُجَّةً) (3) .
وَقَالَ الذَّهبي: (كَانَ مِنْ أَئمَّةِ هَذَا الشَّأَنِ وَأَثْبَاتِهم) (4) .
وَكَانَ - رَحِمَهُ اللهُ - مِن الأَئِمَّةِ الْمَعْدودين، مِمّن ثَبَتوا في فِتْنَةِ خَلْقِ القُرْآن (5) .
وَكَانَ عَالِمًَا بالأَنْسَابِ وَالرِّجَالِ، شَهِدَ لَهُ بِذَلكَ الإِمَامُ أَحمدُ، حَيْثُ قَالَ: (أَبو نُعَيم أَعَلَمُ بالشُّيوخِ وَأَنْسَابِهم، وَبالرِّجَالِ) (6) .
ومن آثاره التي ذكرتها بعض المصادر (7) :
1 -كِتَابُ المنَاسِكِ.