وكذلك أمريكا هي التي تبارك دومًا حملات الإبادة الجماعية للمسلمين على أيدي الكفار الصليبيين في الفليبين وإندونيسيا.
وما يجري في إندونيسيا من قتل وتشريد للمسلمين ليس بخاف على المسلمين، فأمريكا هي التي تولت كبر اقتطاع جزء كبير من أرض إندونيسيا الإسلامية، وهددت الإندونيسيين مرارًا أنهم إن لم يعطوا لإقليم تيمور الشرقية الاستقلال فسوف تتدخل أمريكا بقوة السلاح .. !! مستعينة بدولة أستراليا الصليبية لفصل تيمور الشرقية عن جسد الإسلام لإقامة دولة للنصارى فيه ...
وأمريكا هي التي باركت حملات الإبادة الجماعية للمسلمين في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا بل الدلائل تؤكد أنّ أمريكا هي التي كانت تدعم الصرب ضدّ المسلمين في البوسنة والهرسك وفي كوسوفا.
وهي التي كانت تدعم - بالأمس القريب - حكومة مقدونيا الصليبية لقتل المسلمين الألبان ...
وأمريكا هي التي أنفقت من ميزانيتها العسكرية لدعم الروس الملحدين ضدّ المسلمين في الشيشان وأنجوشيا وداغستان خلال الحربين التي راح ضحيتها حتّى الآن ربع مليون مسلم وشرد فيها أكثر من 600.000 (ستمائة ألف) مسلم سوى الجرحى والمعاقين والذين يعدون بالآلاف ...
وكذلك أمريكا تدخلت في شؤون الصومال وقتلت من الصوماليين المسلمين المئات، وحولت أرضهم إلى غابة من الصراع حطمت فيه كل البنى التحتية، حتّى اضطرت شعبها المسلم إلى الهجرة ليتحولوا إلى لاجئين ومشردين ...
وأمريكا هي التي دعمت الحكومة الصليبية في الحبشة لاضطهاد المسلمين في أروموا ... وهي التي دعمت - ولازالت - تدعم حكومة (أسياس أفورقي الصليبية) لاضطهاد المسلمين في إرتريا ولانتزاع هويتهم الإسلامية إما عن طريق الإبادة الجماعية أو لاضطرارهم إلى الهجرة من بلادهم ليتحولوا إلى لاجئين ومشردين كما هو حالهم الآن في مخيمات الخوخة باليمن ومخيمات كسلا بالسودان ...
ولا ننسى كذلك ما فعلته أمريكا بالمدنيين من المسلمين في ليبيا حيث قصفت بالطيران مساكن الآمنين وحصدت منهم عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وكذلك فعلت أمريكا بالسودان حين قامت طائراتها وصواريخها بقصف مصنع الشفاء للأدوية بالخرطوم واستهدف القصف الأحياء السكنية ليسقط المدنيون والأبرياء من المسلمين ...
إنَّ أمريكا هي صانعة دولة (يهود) وهي التي أمدتها وتمدها دائمًا بكل العتاد والعدة، وتقوم بتقديم كل الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والاستخباراتي لها حتّى جعلتها دولة نووية تملك القنبلة النووية لتهدد أمن المسلمين قاطبة وخصوصًا أمن العرب في مصر والشام والجزيرة ...
وأمريكا هي التي حولت ملايين الفلسطينيين إلى لاجئين ومشردين تلفظهم الدول ذات اليمين وذات الشمال، وذلك بفعل تأييدها الدائم والمستمر للكيان الصهيوني في كل المحافل الدولية وبفعل سياستها العدوانية تجاه الفلسطينيين البائسين ...
أنسينا ما فعلته أمريكا بلبنان وتحويلها ذلك البلد المنهك بالحروب الداخلية إلى بؤرة صراع يحصد فيها بين وقت وآخر آلاف الضحايا من المسلمين ...