3)سلاح المعونة العسكرية والإنسانية للمجاهدين فالمعونة العسكرية تتحكم في مسارها الولايات المتحدة وباكستان وقد علم موقفها، أما المعونة الإنسانية فهي تواجه موقفًا صعبًا إذ بدأت بعض المدارس والمستشفيات والعيادات الطبية تغلق أبوابها بسبب العجز المالي وعدم القدرة على تأمين المرتبات والأدوية ومستلزمات الدراسة والعلاج.
4)إيجاد كيانات بديلة عن المجاهدين ممثلة في الملك السابق ظاهر شاه وعدد من الوزراء والمسئولين السابقين الذين لم يشاركوا في الجهاد دقيقة واحدة، إلى جانب خلق تجمعات لزعماء القبائل الطامحين في السلطة.
5)شق صف المجاهدين بمحاولة إيجاد الفرقة بين أحزاب المجاهدين السنة والشيعة من ناحية وداخل أحزاب السنة ذاتها بين (تقليدي وأصولي) وبين زعماء الأحزاب الموسرين (الذين يعيشون في سلام وتسلط عليهم الأضواء) وبين القادة الميدانيين الذين (يتحملون وحدهم عبء الجهاد ويواجهون المخاطر) .
6)تشويه صور المجاهدين بادعاء اتجارهم في المخدرات وفي الأعراض وفرض الإتاوات وممارسة أعمال البلطجة والتهريب ... الخ.
7)الاغتيالات والتفجيرات ضد المجاهدين والمهاجرين ومسئولي الإغاثة ... الخ.
8)التخويف من الإسلام ضمن حملة عالمية لم تعد تخفى على أحد والتي استنفرت الكثير من الكتاب ممن لم يعرفوا بأنهم إسلاميون). أهـ (من مقال للصحفي أحمد عز الدين بعنوان: اللعبة الدولية في أفغانستان، مجلة: لواء الإسلام - العدد الخامس - السنة الخامسة والأربعون غرة المحرم 1411 هـ - 23 يوليو 1990 م) . هذا الذي تمّ التخطيط له من عام 1411 هـ / 1990 م، أي منذ 11 سنة وهو الذي تمّ تنفيذه اليوم. مما يدل على أنّ التآمر على الجهاد والمجاهدين في أفغانستان لم يكن وليد الساعة بل إنه جاء عقب الانسحاب السوفيتي من أفغانستان، وما يجري الآن في أفغانستان هو تنفيذ لما جاء في المقال الآنف الذكر.
وقرار إعلان الحرب على أفغانستان والإطاحة بدولتها الإسلامية كان مخططًا له من قبل أحداث 11 سبتمبر (فقرار القضاء على طالبان بواسطة حرب هائلة تبدأ في أواسط أكتوبر 2001 م قد تمّ إبلاغه لجهات عدة، منها باكستان. حيث ذكرت ال BBC بتاريخ 19/ 9 / 2001 م أنّ وزير الخارجية الباكستاني السابق - نياز زينك - صرح لها أنّ الولايات المتحدة كانت تخطط لعملية عسكرية ضد ابن لادن وطالبان قبل وقوع التفجيرات، وقال إنّ مسئولين كباراٍ في الحكومة الأمريكية أبلغوه في منتصف شهر يوليو بأنّ الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية ضد أفغانستان بحلول منتصف شهر أكتوبر، وأنهم أبلغوه بالخطة أثناء انعقاد مؤتمر دول مجموعة الاتصال الخاصة بأفغانستان الذي عقد في برلين تحت راية الأمم المتحدة، وأشار المسئول الباكستاني إلى أنّ الهدف الأوسع من تلك العملية سيكون إسقاط طالبان وتنصيب حكومة انتقالية من الأفغان المعتدلين، ومن الممكن أن يتزعمها ملك أفغانستان السابق ظاهر شاه، وقال: إنّ واشنطن ستشنّ عملياتها من قواعد في طاجيكستان حيث يقيم عدد من المستشارين الأمريكيين، وأنّ أوزبكستان ستشارك في العمليات وروسيا