فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 699

من لدن جمعه حتى اليوم) [1] هذا ما يقولونه، وبالرجوع إلى كتاب «فصل الخطاب» [2] لمعرفة"الحقيقة"نجد أن المؤلف كشف عن غرضه الخبيث في مقدمة كتابه حيث يقول فيها: (هذا كتاب.. عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان وسميته: «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب» ) [3] .

أما صفحات الكتاب فتشتمل على ثلاث مقدمات وبابين:

المقدمة الأولى: في الأخبار الواردة عن الشيعة في جمع القرآن وجامعه وسبب جمعه وكونه - كما يعتقد هذا المجوسي - في معرض النقص بالنظر إلى كيفية الجمع، وبأن تأليفه يخالف تأليف المؤلفين. ص 2- 24.

المقدمة الثانية: في أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه. ص 24- 26 - كما يزعم-.

المقدمة الثالثة: في ذكر أقوال علماء الشيعة في تغيير القرآن وعدمه. ص 26- 36.

الباب الأول: أدلة هذا المجوسي وأهل ملته على وقوع التغيير والنقص في القرآن. ص 36- 360.

الباب الثاني: في ذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير وجواب هذا المجوسي عنها. ص 360- 398.

(1) انظر: «مع الخطيب في خطوطه العريضة» لطف الله الصافي: (ص 64- 66) .

(2) وقد استطعت الحصول على صورة من النسخة الخطية للكتاب من المجمع العلمي بالعراق.

(3) «فصل الخطاب» : ص 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت