وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ» . قَالَ «يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا فَيُقَالُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ» . [1]
وعن أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ - وَهِىَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مُحَمَّدٌ أَخْبَرَتْهُ - قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ» . قَالَهَا ثَلاَثًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَانِ قَالَ «وَاثْنَانِ» [2] .
وعن أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بِصَبِىٍّ لَهَا فَقَالَتْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلاَثَةً قَالَ «دَفَنْتِ ثَلاَثَةً» . قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ «لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ» [3] .
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بن أَرْقَمَ، يَقُولُ: رَمِدَتْ عَيْنَايَ، فَعَادَنِي فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرَّمَدِ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: يَا زَيْدُ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ. [4]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - نَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ «يَا زَيْدُ لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ» . قَالَ إِذًَا أَصْبِرَ
(1) - سنن النسائى برقم (1887) صحيح
(2) - مسند أحمد برقم (28191) صحيح لغيره
(3) - صحيح مسلم برقم (6871) احتظر: احتمى -حظار: الحمى
(4) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 5 / ص 121) برقم (4912) صحيح