رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُنْخُلًا مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ. قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ قَالَ كُنَّا نَطْحَنُهُ وَنَنْفُخُهُ، فَيَطِيرُ مَا طَارَ وَمَا بَقِىَ ثَرَّيْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ. [1]
وعن عَائِشَةَ قَالَتْ:"مَا كَانَ يَبْقَى عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ" [2]
وعن عَائِشَةَ، قَالَتْ:"مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَيْهَا فَضْلَةٌ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ [3] "
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِى طَلْحَةَ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَجَرَيْنِ. [4]
وعن ابْنِ الْبُجَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جُوعٌ يَوْمًا فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ:"أَلَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ أَلَا يَا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ أَلَا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ وَمُنْفِقٍ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلَاقٍ أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزَنَةٌ بِرَبْوَةٍ أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِشَهْوَةٍ أَلَا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا" [5]
(1) - صحيح البخارى برقم (5413)
(2) - الطبراني في الأوسط برقم (1627) حسن
(3) - الطبراني في الأوسط برقم (903) صحيح
(4) - سنن الترمذى برقم (2545) حسن لغيره
(5) - الآحاد والمثاني برقم (2382) قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: إِسْنَادُهُ ثِقَاتٌ عَنْ ثِقَاتٍ حَسَنٌ *