فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 324

عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:"أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِدَ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ , طَعَنَهَا أَبُو جَهْلٍ بِحَرْبَةٍ فِي قُبُلِهَا" [1]

عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى نَالَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، فَلَمَّا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا وَرَاءَكَ؟"، قَالَ: شَرٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ، وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ قَالَ:"فَكَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟"، قَالَ: مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ، قَالَ:"فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ" [2]

وعن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارًا فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، فَلَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَا وَرَاءَكَ؟"قَالَ: شَرٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تُرِكْتُ حَتَّى نُلْتُ مِنْكَ، وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟ [3] "

وعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ:"أَحْرَقَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ بِالنَّارِ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمُرُّ بِهِ وَيُمِرُّ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَيَقُولُ:"يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى عَمَّارٍ كَمَا كُنْتِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" [4] "

تحمل خبّاب بن الأرتّ رضي الله عنه الشدائد

عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: دَخَلَ خَبَّابٌ بن الْأَرَتَ عَلَى عُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ فَأَجْلَسَهُ عَلَى مُتَّكَئِهِ وَقَالَ:"مَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْ هَذَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ"، قَالَ لَهُ خَبَّابٌ: مَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ:"بِلَالٌ"قَالَ: فَقَالَ لَهُ خَبَّابٌ: يَا أَمِيرَ

(1) - ابن أبي شيبة برقم (35119) صحيح مرسل

(2) - ابن سعد برقم (3426) صحيح لغيره

(3) - الحلية برقم (449) صحيح لغيره

(4) - ابن سعد برقم (3421) حسن مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت