وتجرب مرارة الهزيمة; وتستعلي مع ذلك على الباطل بما عندها من الحق المجرد; وتعرف مواضع نقصها وضعفها ومداخل شهواتها ومزالق أقدامها; فتحاول أن تصلح من هذا كله في الجولة القادمة. . وتخرج من النصر ومن الهزيمة بالزاد والرصيد. . ويمضي قدر الله وفق سنته لا يتخلف ولا يحيد. .
وقد كان هذا كله طرفًا من رصيد معركة أحد; الذي يحشده السياق القرآني للجماعة المسلمة - على نحو ما نرى في هذه الآيات - وهو رصيد مدخر لكل جماعة مسلمة ولكل جيل من أجيال المسلمين.