(وَتَفَارِيعُ الْمَغَانِمِ وَأَحْكَامُهَا، فِيهَا آثَارٌ وَأَقْوَالٌ، اتَّفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى بَعْضِهَا، وَتَنَازَعُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ، لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهَا، وَإِنَّمَا الْغَرَضُ ذِكْرُ الْجُمَلِ الْجَامِعَةِ.) عندما ذكر شيخ الإسلام بعض الأمور المهمة من مسائل الغنائم أشار إلى أن تفاريعها كثيرة، وأن مسائلها متعددة منها ما هو متفق عليه بين العلماء، ومنها ما هو مختلف فيه، ويرجع إلى ذلك في كتب الفقه التي فصلت وبينت هذه المسائل.