مثل نفسه لما حنثت" [1] ، وهذه شهادة من إمام جليل راسخ في العلم مؤرخ كالإمام الذهبي -رحمه الله-."
وشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- هو الإمام الغني عن التعريف، ويكفيه من الوصف أن صار لقب"شيخ الإسلام"علمًا عليه في الغالب، وقد توفي شيخ الإسلام في سنة 728 للهجرة، وهو في سجن القلعة [2] .
(1) . ذيل طبقات الحنابلة (4\ 390) .
(2) . انظر إلى ترجمة شيخ الإسلام في كتاب:"الجامع لسيرة شيخ الاسلام ابن تيمية"، فقد جَمَعَ هذا الكتاب التراجم المتفرقة في كتب التواريخ والسير والطبقات ونحوها، بداية من عصر شيخ الإسلام، وانتهاء بنهاية القرن الثالث عشر الهجري.