إليه، وأن يعين النَّاس ويسهل لهم أسباب تحصيل ما خلقوا لأجله، وهو العبادة، وعليه أن ينظر للناس الذين وكلوه للنظر بما ينفعهم عليه أن ينظر إلى الأصلح والأنفع إليهم، فإذا فرَّط من جهة النَّاس فقد ضيَّع الوكالة، وإن فرَّط من جهة الله تعالى فقد ضيع الولاية.