فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 73

حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن". وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم"قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد"أسأل الله أن يجعلنا وإياكم مهتدين غير مرتابين . والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين (1) ."

وقال في رسالته الثانية التي وجهها إلى رؤساء الدعاة:"أما بعد عهدنا الله وإياكم بطاعته وهدانا وإياكم سبيل الراشدين. فقد كنت أعلمت إخوانكم رأيي في خداش، وأمرتهم أن يبلغوكم قولي فيه، وإني أشهد الله الذي يحفظ ما تلفظ به العباد، زكي القول وخبيثه وإني بريء من خداش، وممن كان على رأيه، ودان بدينه، وآمركم ألا تقبلوا من أحد ممن أتاكم عني قولًا ولا رسالة خالفت فيها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والسلام (2) . ومن خلال الرسائل السابقة تتضح نزعة محمد علي العباسي السنية وبطلان اتهام الدعوة بالعقائد الفاسدة، والباطنية، وعدم صحة ارتباط الدعوة العباسية بالزنادقة كما زعم بعض المستشرقين من أمثال فلهوزن (3) ، فهذا الأمر بعيد كل البعد عن الصحة (4) ."

(1) العلويون والعباسيون ودعوة آل البيت ص 66.

(2) - المصدر نفسه ص 67.

(3) - فتة السلطة ص 187 ، الدولة العربية ص 487.

(4) - فتنة السلطة ص 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت