ليأخذ منه العلم الذي مهر فيه، وإن كان دونه في العلم والفضل بدرجات كثيرة، فلا شك أن موسى أفضل من الخضر، ولكن لما كان عند الخضر من هذا العلم الخاص ما ليس عند موسى حرص على التعلم منه. ومنها: أنه ينبغي للعالم مهما بلغ من العلم إذا سئل أي الناس أعلم أن يكل العلم إلى الله تواضعًا وتأدبًا فيقول: الله أعلم. [1]
(1) - منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (1/ 224)