فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 451

27 -مشروعية التسبيح عند سماع ما يعتقد السامع أنه كذب. وتوجيهه هنا أنه سبحانه وتعالى ينزه أن يحصل لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدنيس فيشرع شكره بالتنزيه في مثل هذا نبه عليه أبو بكر بن العربي.

28 -فيه توقف خروج المرأة من بيتها على إذن زوجها ولو كانت إلى بيت أبويها.

29 -استشارة المرء أهل بطانته ممن يلوذ به بقرابة وغيرها وتخصيص من جربت صحة رأيه منهم بذلك ولو كان غيره أقرب.

30 -البحث عن حال من اتهم بشيء وحكاية ذلك للكشف عن أمره ولا يعد ذلك غيبة.

31 -مشروعية استعمال لا نعلم إلا خيرًا في التزكية وأن ذلك كاف في حق من سبقت عدالته ممن يطلع على خفي أمره.

32 -التثبت في الشهادة.

33 -فطنة الإمام عند الحادث المهم والاستنصار بالأخصاء على الأجانب، وتوطئة العذر لمن يراد إيقاع العقاب به أو العتاب له.

34 -استشارة الأعلى لمن هو دونه.

35 -أن من استفسر عن حال شخص فأراد بيان ما فيه من عيب فليقدم ذكر عذره في ذلك إن كان يعلمه، كما قالت بريرة في عائشة حيث عاتبها بالنوم عن العجين فقدمت قبل ذلك أنها جارية حديثه السن.

36 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يجزم في القصة بشيء قبل نزول الوحي.

37 -أن الحمية لله ورسوله لا تذم.

38 -فيه فضائل جمة لعائشة ولأبويها ولصفوان ولعلى بن أبي طالب وأسامة وسعد بن معاذ وأسيد بن حضير رضي الله عنه جميعًا.

39 -فيه أن التعصب لأهل الباطل يخرج عن اسم الصلاح، وجواز سب من يتعرض للباطل ونسبته إلى ما يسوءه وإن لم يكن ذلك في الحقيقة فيه، لكن إذا وقع منه ما يشبه ذلك جاز إطلاق ذلك عليه تغليظا له.

40 -قال بعض أهل العلم: قول سعد بن معاذ -رضي الله عنه- إن كان من الأوس ضربت عنقه إنما قال ذلك لأن الأوس قومه، ولم يقل في الخزرج لما كان بين الأوس والخزرج من التشاحن قبل الإسلام ثم زال بالإسلام وبقي بعضه بحكم الأنفة، قال فتكلم سعد بن عبادة -رضي الله عنه- بحكم الأنفة، ونفى أن يحكم فيهم سعد بن معاذ وهو من الأوس، قال: ولم يرد سعد بن عبادة الرضا بما نقل عن عبد الله بن أبي، أو أن يناضل عن المنافقين وقد جاء في بعض الروايات مايدل على ذلك رضي الله عنهم وأرضاهم جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت