41 -إطلاق الكذب على الخطأ.
42 -جواز القسم بلفظ لعمر الله.
43 -الندب إلى قطع الخصومة وتسكين ثائرة الفتنة وسد ذريعة ذلك واحتمال أخف الضررين بزوال أغلظهما وفضل احتمال الأذى.
44 -وفيه مباعدة من خالف الرسول ولو كان قريبًا حميمًا.
45 -أن من آذى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقول أو فعل يقتل لأن سعد بن معاذ أطلق ذلك ولم ينكره النبي عليه.
46 -مساعدة من نزلت فيه بلية بالتوجع والبكاء والحزن.
47 -تثبت أبي بكر الصديق في الأمور لأنه لم ينقل عنه في هذه القصة - مع تمادي الحال فيها شهرًا -كلمة فما فوقها إلا ما ورد عنه في بعض طرق الحديث أنه قال والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية فكيف بعد أن أعزانا الله بالإسلام وقع ذلك في حديث بن عمر عند الطبراني.
48 -مشروعية ابتداء الكلام في الأمر المهم بالتشهد والحمد والثناء وقول أما بعد.
49 -توقيف من نقل عنه ذنب على ما قيل فيه بعد البحث عنه.
50 -مشروعية التوبة وأنها تقبل من المعترف المقلع المخلص، وأن مجرد الاعتراف لا يجزئ فيها.
51 -وأن الاعتراف بما لم يقع لا يجوز ولو عرف أنه يصدق في ذلك، بل عليه أن يقول الحق أو يسكت.
52 -أن الصبر يحمد عاقبته ويغبط صاحبه، فقد ارتفع قدر عائشة وعلت منزلتها بصبرها على الابتلاء رضي الله عنها وأرضاها.
53 -فيه تقديم الكبير في الكلام، وتوقف من اشتبه عليه الأمر في الكلام.
54 -مشروعية تبشير من تجددت له نعمة أو اندفعت عنه نقمة، والضحك والفرح والاستبشار عند ذلك.
55 -معذرة من انزعج عند وقوع الشدة لصغر سن ونحوه.
56 -إدلال المرأة على زوجها وأبويها.
57 -التدريج مع من وقع في مصيبة فزالت عنه لئلا يهجم على قلبه الفرح من أول وهله فيهلكه، يؤخذ ذلك من ابتداء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول الوحي ببراءة عائشة بالضحك، ثم تبشيرها، ثم إعلامها ببراءتها مجملة، ثم تلاوته الآيات على وجهها، وقد نص الحكماء على أن من أشتد عليه العطش لا يمكن من المبالغة في الري في الماء لئلا يفضي به ذلك إلى الهلكة بل يجرع قليلًا قليلًا.
58 -أن الشدة إذا استحكمت أعقبها الفرج، فعلى المسلم وإذا وقع في ضيق أو كربة أن يصبر وينتظر الفرج من الله عز وجل.