2 -فيه كثير من علوم الغيب التي علمها الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: 113]
3 -التحية وغيرها من ميراث الأمم السابقة ومن شرع الله تعالى المحكم
4 -وفيه إثبات القدر، وأن الله تعالى قد حدد أعمار المخلوقات، فلن تزيد ولن تنقص، قال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34] وقال تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (} [النحل: 61]
5 -وفيه فضل نبي الله داود عليه السلام
6 -وفيه قدرة آدم عليه السلام على العد والحساب
7 -وفيه بيان عمر آدم عليه السلام الحقيقي وهو ألف عام بعكس أكاذيب بني إسرائيل التي ألصقوها بالتورات زورا وبهتانًا
8 -من طبيعة آدم عليه السلام وبنيه الجحود والنكران. قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) } [المعارج: 19 - 23]
9 -وفيه مشروعية كتابة العهود والمواثيق لكي لا تنسى أو تجحد. [1]
(1) - انظر صحيح القصص النبوي - القصة الأولى قصة جحود آدم وذريته ص 19 فما بعد.