22 -أهل الايمان يسخرون كل ما أتاهم الله وتفضل به عليهم لخدمة دينه والدعوة الى سبيله
23 -عدم تمني الراهب الفتنة، أو التعرض لها مع قوة صبره وتحمله.
24 -ان الله يظهر دينه وينصر أهل الحق ويهزم الباطل وحزبه.
25 -يجوز للمسلم أن يضحي بنفسه اذا كان في ذلك مصلحة دينية عامة ولا يخشى مواجهة الباطل وجنده
26 -التواضع والاعتراف بالحق مهما كان صاحبه، والتعالي على الحسد والكبر، فهذا الراهب مع أنه معلم الغلام ومربيه ومخرجه من الظلمات إلى النور، ومع ذلك لما علم أنه أفضل منه جهر بذلك أمام تلميذه الصغير: [أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي] .
27 -استغلال المهنة الطبية في الدعوة، مع الحرص على نفع الناس وحل مشكلاتهم.
28 -الدعوة إلى دين الله لا تعرف سناًّ معيَّنًا، وانظر فعل الغلام.
29 -الطغيان ليس له حد، بل يصل بصاحبه الضعيف إلى ادعاء الربوبية.
30 -بيان لحقيقة الصراع بين الطواغيت والدعاة إلى الله وأن سبب ذلك أن الدعاة يريدون تعبيد العباد لرب العباد وحده بينما الطواغيت يريدون من الناس ان يتخذوهم اربابا من دون الله
31 -أصبحت سير أولئك الطغاة المجرمين أُضْحُوكةً يضحك منها اليوم الصغير والكبير.
32 -قد يضعف الإنسان، ويدل على أصحابه من جراء التعذيب، فلا يغض هذا من مكانته، كما فعل جليس الملك والغلام مع صبرهما وتقديم أنفسهما فداء لدين الله.
33 -الاعتراف بالفضل لأهله، وبيان عجز الإنسان وفاقته إلى معونة ربه: [إِنَّمَا يَشْفِي اللَّه ُ] .
34 -محاولة دغدغة عواطف الغلام واستمالته إلى الباطل، وحرفه عن الصراط المستقيم: [أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ] .
35 -ليس لدى أهل الطغيان القدرة على إفحام الخصم فيلجئون إلى القوة والتعذيب وهذا من سنتهم وسبيلهم.
36 -صبر العالم، وتحمله للبلاء، وتقديم دمه فداء لدينه.
37 -الإيمان لا يوازيه أي رتبة، أو مكانة، أو دنيا، ولهذا قدم جليس الملك دنياه فداء لدينه.
38 -الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب؛ استخف صاحبه بكل عقوبة كما فعل الغلام، حين تفنن الملك في قتله.
39 -المحن تولد المنح، لقد مات الراهب، والوزير، والغلام، كما مات الملك وأعوانه، لكن أين منازلهم؟! وأيهم ترك أسوة وسيرة يقتدى بها وينال أجرها؟!
40 -اهتمام الملك بأمر الغلام ليكون سندًا له نظرًا لفرط ذكائه، ولكنه إذا خالف أمره ولم يرجع عن دينه فالقتل جزاؤه، ولا قيمة للطاقات البشرية والثروة الفكرية عند الطغاة.