41 -إرجاع الأمر في الأمن والخوف إلى الله تعالى: [كَفَانِيهِمُ اللَّهُ] . وذلك لأن أسباب النجاة والهلاك بيد الله فإن شاء أنفذها وإن شاء أهلكها.
42 -دعاء الله في كل حال، وطلب نصرته، وعدم الاعتماد على النفس، وإظهار الفقر والفاقة والحاجة إلى القوي العزيز: [اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ] .
43 -إيكال أمرهم إلى الله يفعل بهم ما يشاء، وعدم اختيار العقوبة والاقتراح على الله.
44 -الإصرار على ايصال الدعوة إلى الله إلى كافة الناس ولو كان يؤدي إلى الموت في سبيل الله، حيث يلاحظ أن الغلام لم يفر بعد أن أنجاه الله تعالى كل مرة من عقوبة الملك، وذلك لأنه لم يكن ينشد السلامة لنفسه، بل كان يهدف إلى إظهار دين الله وإعلاء كلمته، ولعل الناس كانوا يتابعون قصته في مجالسهم وينتظرون النتيجة في معركة الغلام مع السلطان المتجبر مدعي الربوبية، وكيف يواجه الغلام الملك غير هياب ولا وجل، مع ما عرف عن السلطان من سفك الدماء].
45 -الاعتزاز بدين الله: [حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ] .
46 -أهمية الدعوة إلى توحيد الله حتى احتاجت إلى تقديم النفس فداء في دعوة الناس إلى الله جل وعلا.
47 -الاحتيال في الدعوة إلى توحيد الله.
48 -مع الصدق والإخلاص يحطم دم المؤمن أصول الوثنية في قلوب الناس.
49 -مهما بدا بنيان الكفر ضخمًا عظيمًا فإنه كانتفاخ البالون سرعان ما يتحطم بأول وخزة: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [109] } [سورة التوبة. فبعد هذا التلبيس الطويل على المجتمع، وتضليله وتربيته على الخنوع والخضوع لمدعي الربوبية سرعان ما انتهى كل ذلك بموقف واحد، كمثل ظلمة عظيمة انقشعت بشمعة صغيرة.
50 -دم المؤمن ينبغي أن لا يضيع هدرًا فحياته دعوة، وموته دعوة، وقطرات دمه دعوة.
51 -الملأ وأهل السوء وأثرهم السيء على السلطان: [أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ] .
52 -أهل الطغيان لا يعرفون الحوار ولا المناظرة ولا المجادلة، وإنما حججهم هي البطش والعقوبة، ولا بأس في إبادة الشعب إبقاءً لمذهب السلطان، وتغطية لدعاويه الباطلة.
53 -انتزاع الرحمة من قلوب أهل الكفر، فماذا فعل أولئك بكم حتى تعاقبوهم تلك العقوبة النكراء، لمّا اختاروا لأنفسهم عقيدة غير ما تلزمونهم وتجبرونهم عليه .. أين حرية الرأي والتفكير عندكم يا أهل الكفر والفساد؟! أم أنه لا بد أن يكون التفكير من خلالكم، ويلغون عقولهم حتى مجرد التفكير أو الاعتقاد لا يسمح لهم به!!