54 -آية من آيات الله في نطق الغلام.
55 -نصرة المؤمن، وتأييد الله له، وبعث من يثبته على الخير إذا علم منه الصدق والإخلاص:
[اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ] .
56 -لقد انتصر هذا المجتمع وعلوا، فاستهانوا بكل العقوبات، وسخروا من الإحراق والعذاب، وبقيت سيرهم مثلًا أعلى، فكم من الأمم انتصرت بسببهم، ثم ما يعايشونه الآن من النعيم: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [169] } [سورة آل عمران] .
57 -قد تتكرر الكرامة للعبد المؤمن مرة بعد مرة تثبيتا له لما هو عليه من الحق وتقريعا لخصومه وشانئيه.
58 -أهل الكفر لا تنقصهم الحجج والبراهين ليؤمنوا وانما سبب كفرهم هو العناد والكبر
59 -الطواغيت والظالمون عندهم استعداد لقت الناس جميعا ليبقوا على ما هم فيه من نعيم الدنيا
60.ان الله يأتي الذين ظلموا من حيث لم يحتسبوا فقد آمن الناس لرب الغلام عندما رأوا ثباتهم وصدق دعوته وعدم خشيته في الله لومة لائم
61 -هناك من تكلم في المهدي غير عيسى عليه السلام وهذا الحديث يشرح قول الرسول في حديث جريج العابد: لم يتكلم في المهد الا ثلاثة. وذكرهم انه في بني إسرائيل وليس الحصر في عامة الناس والله أعلم.0 قالَ القُرطُبِيّ: فِي هَذا الحَصر نَظَر، إِلاَّ أَن يُحمَل عَلَى أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - قالَ ذَلِكَ قَبل أَن يَعلَم الزِّيادَة عَلَى ذَلِكَ، وفِيهِ بُعد، ويُحتَمَل أَن يَكُون كَلام الثَّلاثَة المَذكُورِينَ مُقَيَّدًا بِالمَهدِ وكَلام غَيرهم مِنَ الأَطفال بِغَيرِ مَهد." [1] "
62 -فيه إثبات لإعجاز القرآن لأنه أخبر عن المغيبات التي نسيها التاريخ إذ وردت في حق أصحاب الاخدود الذين قال الله فيهم: (قتل أصحاب الأخدود)
63 -بيان حرص الأم على أبنائها وشدة عاطفتها عليهم وكبير حنانها [2] .
(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (6/ 480) وشرح النووي على مسلم (16/ 106) وعمدة القاري شرح صحيح البخاري (7/ 284)