10 -مشروعية التبرك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته؛ بريقه وما لا مس جسده وليس ذلك لأحد بعد النبي عليه الصلاة والسلام، حيث لم يفعله الناس مع كبار الصحابة رضي الله عنهم.
11 -في ضرب أم سليم المثل للولد بالعارية دليل على كمال علمها وفضلها وعظم إيمانها وطمأنينتها، ورضاها بالقضاء القدر رضي الله تعالى عنها وأرضاها.
12 -استجابة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث حملت بعبد الله بن أبي طلحة في تلك الليلة، وجاء من ولده عشرة رجال علماء أخيار. [1]
(1) - شرح النووي على مسلم (9/ 177) وشرح النووي على مسلم (14/ 99)