78 -في الحديث جواز إظهار المعصية لمن يرجو تخليصه منها، فالرجل أظهر معصيته وأمام الناس أيضا إلا أن ذلك في سبيل التخلص منها.
79 -وفي الحديث أيضًا وجوب السؤال عما يفعله الإنسان مخالفًا لأوامر الشريعة، فلا يجوز للإنسان أن يترك دينه من غير سؤال؛ إذ قد يترتب على فعله أمور لا يحسن تركها.
80 -اختلف أهل العلم في مسألة، وهي:
إن لم يستطع المجامع الخصال الثلاث فهل تسقط الكفارة؟ أم تبقى دينا في رقبته؟
على قولين، ومن يقول بأن الكفارة تسقط يستدل بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر للرجل شيئًا بعد أن ذكر الرجل أنه لا يستطيع.
فهذه ثمانون فائدة من هذا الحديث العظيم، سائلًا الله أن ينفعني به، وأن يشرح صدري للنور والهدى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. [1]
وانظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (4/ 165) وشرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (8/ 207) وعمدة القاري شرح صحيح البخاري (11/ 29) وعون المعبود وحاشية ابن القيم (7/ 15) ونيل الأوطار (4/ 254)